في ظل عدم تمتعه بأي خبرة تدريبية سابقة ، جاء
في ظل عدم تمتعه بأي خبرة تدريبية سابقة ، جاء تعيين المدرب الفرنسي صبري لموشي مديرا فنيا للمنتخب الإيفواري لكرة القدم في مايو 2012 مفاجأة من العيار الثقيل.
وتولى لموشي المسؤولية خلفا لمواطنه فرانسيس زاهوي الذي قاد الأفيال للمباراة النهائية في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2012 بغينيا الإستوائية والجابون، لكنه سقط أمام المنتخب الزامبي ليضيع حلم إحراز اللقب.
وعلى الرغم من غياب الخبرة ، اكتسب لموشي ثقة الجميع ورد على المشككين عمليا ، بعدما قاد الفريق إلى الحفاظ على مسيرة الأفيال خالية من الهزائم في 11 مباراة متتالية.
لكنه سقط مع الفريق في كأس الأمم الأفريقية 2013 بجنوب أفريقيا وودع البطولة في دور الثمانية ،ليعيد الانتقادات الموجهة إليه لسابق عهدها، لاسيما أن مهمته التدريبية الأولى هي المنتخب الإيفواري، كما أن مسيرته كلاعب مع المنتخب الفرنسي سابقا لم تكن بالقدر الكافي لجعله المدرب المناسب لهذا المنصب.
ومع نجاح لموشي ( 42 عاما) الذي ينتمي لأصول تونسية ، في قيادة المنتخب الإيفواري إلى المونديال البرازيلي عبر مسيرة صعبة في التصفيات ، كان من الطبيعي أن تهدأ عاصفة الانتقادات قليلا انتظارا لما سيقدمه هذا المدرب مع الفريق في المونديال.
ولهذا ، يحتاج لموشي لاعب موناكو وباريس سان جيرمان الفرنسيين وبارما وأنتر ميلان الإيطاليين سابقا إلى تقديم بطولة ناجحة مع الأفيال في المونديال البرازيلي إذا أراد الرد بقوة على المشجعين المشككين في إمكانياته.
ومع خروج الفريق من الدور الأول في نسختي 2006 بألمانيا و2010 بجنوب أفريقيا ، لن يرضى مشجعو الأفيال من لموشي بأقل من العبور بالفريق إلى الأدوار الفاصلة في المونديال البرازيلي، والتي تمثل المشاركة الثالثة على التوالي للأفيال في بطولات كأس العالم.