إعلان
إعلان
main-background

قلبُ الأمّ في الوحدات والفيصلي!

فوزي حسونة
29 أبريل 201610:56
1
 تعترف جماهير الوحدات والفيصلي بملء فيها، بأن فريقيهما لا يستحقان الظفر بلقب دوري المحترفين الأردني لكرة القدم هذا الموسم.

الإعتراف، يبدو خطيراً ومريراً وغير مسبوق نابع من حالة الحزن والقهر والدهشة التي انتابت جماهير الناديين نتيجة التخبط والتراجع المتواصل على صعيد الأداء والنتائج لفريقين تبادلا احتكار اللقب لسنوات طويلة، وكانت انتصاراتهما متوقعة مسبقاً، قبل أن يتغير الحال..!.

ورغم هذا الإعتراف وموجة الإنتقادات القاسية التي وجهته هذه الجماهير لقطبي الكرة الأردنية (إدارة، مدربين، ولاعبين)، إلا أنهما لا ينامان الليل وهما يتحدثان ويتناقشان في ظروف فريقهما الصعبة والقاهرة سواء عبر المنتديات أو على شبكة التواصل الإجتماعي "فيسبوك" بحثا عن الخلل والحلول، وينتهي النقاش على أمل أن يستعيد الفريقين درب الألق المعهود.

قالوا في الأمثال "قلبي على ولدي انفطر، وقلب ابني عليّ حجر"، وهذا الحال يجسد واقع ما يعيشه الجمهورين مع المعشوقين الوحدات والفيصلي.

جماهير الوحدات والفيصلي تعترف بأن فريقيهما غير جديرين بإحتلال أحد المراكز الأربعة الأولى على سلم الترتيب وهو اعتراف يبدو منطقياً، لكن هذه الجماهير سرعان ما تعود لتطغى عليهما العاطفة، حيث تنهال دعواتها ليل نهار أن يوفق الله فريقيهما ويتوّجا باللقب الغالي -وإن لم يكن مستحقاً-.

قلب الجماهير يبدو كقلب الأم برقته وطيبته، بعنفوانه وحنانه، فمهما أخفق أولادها وخالفوا الأمنيات، تبقى تتمنى لهم الخير كله، بل ويعزّ عليها أن تراهم خائبين منكسرين حتى وإن أخفقوا بنيل رضاها، لأن الحب الحقيقي حينما يكون حقيقياً لن ينتهي بخسارة لقب ولا لقبين ولا حتى عشرة.. لهذا كله دائماً ما يحسد الوحدات والفيصلي على جماهيرهما.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان