إعلان
إعلان
main-background

قطر والدرس السوري والأسد العراقي ؟؟

KOOORA
20 يناير 201119:00
mustafa_alagha_1
مباشرة بُعيَد خروج منتخبين عربييَن من ثلاثة كنا نعول عليهم أن يبقوا اللقب الآسيوي في الخزائن العربية أكتب هذه المقالة ( بدم فائر ) لأن اللقمة كانت في الفم وكان بالأمكان أفضل مما كان وليس كما قال بعض الزملاء المحللين في الفضائيات العربية ...

نعم كان بإمكان قطر أن تفوز على اليابان لو تعلمت من الدرس السوري السابق ...

فسورية كانت متأخرة بهدف .. ثم جاءتها ضربة جزاء وطرد للحارس العملاق كاواشيما وخروج لاعب آخر وبقاء 14 دقيقة على النهاية .. وكان التعادل يمكن أن يُريح سورية أمام الأردن ويمكن أن يُطيح حتى باليابان لولا طمع تيتا بالنتيجة فهاجم وأدخل مهاجما ثالثا فكانت النتيجة أن سجل اليابانيون هدف الفوز وهم ناقصوا الصفوف ...

والسيناريو القطري كان أكثر دراماتيكية ... فالعنابي تقدم بهدفين لهدف حتى الدقيقة 69 وكان اليابانيون ناقصي الصفوف بعد طرد مايا يوشيدا .. ولكن الإندفاع للامام بدون تعلم الدرس السوري فتح الطريق لمنتخب يلعب أمام الدولة المستضيفة ليسجل ليس مرة واحدة بل مرتين ...

كنت اتصور أن السيناريو سيكون قطريا .. لأن المنتخب متقدم والثاني يلاحقه ولو سجل هدف التعادل فقد تذهب المباراة لوقت إضافي والأرجحية حتما قطرية لأن اليابان ناقصة لاعب ... ومع هذا نقول أن المنتخب القطري " ماقصر " وطوّل رقبتنا وهو قدم مباريات كبيرة وأداء مرتفعا وهذا ماكنا نطالب به كل منتخباتنا العربية .. ألعبوا وقاتلوا وسنصفق لكم فائزين أم خاسرين ....

ولهذا صفقت من قلبي لنشامى الأردن رغم حزني على النتيجة وحزني على الخسارة أمام منتخب كبير وصعب والسبب أن الفرص التي لاحت للاعبي الأردن ولم يتم استغلالها أو ضاعت على أعتاب المرمى الأوزبكي كانت كفيلة بأن توصل النشامى لمربع الذهب وهم قاتلوا وفقدوا أسنانهم ولكن ليس أنيابهم التي بقيت جارحة حتى الرمق الأخير من المباراة ....

ولم يبق في الميدان سواك ياحميدان ... يا منتخبنا العراقي حامل اللقب ... لا أعرف ماذا أقول لك سوى أن لقبك هو أسود الرافدين واستراليا ليست بعبعا ولا الفوز عليها صعبا أن عرفتم كيف تؤكل الأكتاف الأسترالية .. وهي كانت وجه السعد عليكم في البطولة السابقة عندما هزمتموها بثلاثة أهداف لثلاثة لاعبين منهم أثنان يشاركان في مباراة السبت ,,,,

لم يبق غيركم وسنكون كللنا عراقيون عسى أن لانخرج من مولد الدوحة .. بدون حمص .

Agha2022@hotmail.com

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان