إعلان
إعلان
main-background

قضية الأسبوع.. حرمان الجمهور والعقوبات المالية تؤرق الأندية السورية

عبد الباسط نجار
22 يونيو 201912:31
من الدوري السوري

دخلت الأندية السورية، في حرب شرسة وصراع حقيقي مع اتحاد الكرة، بعد فرضه خلال الدوري المنصرم، لعقوبات كثيرة بحق الأندية والجماهير المخالفة والخارجة عن القانون.

وتحولت تلك العقوبات إلى سبب مباشر لتهديد عدة أندية بعدم الالتزام أو الانسحاب من المباريات، اعتراضًا على قرار اتحاد الكرة.

ولا يختلف اثنان أن جميع الأندية المحلية، باستثناء أندية الهيئات الحكومية كالجيش والشرطة، تعيش ظروفًا مالية صعبة، ولذلك تأتي عقوبة حرمان الجمهور من حضور المباريات أو فرض عقوبات مالية كبيرة كالصاعقة.

ومن المتوقع أن تناقش الأندية العقوبات في اجتماع الهيئة العامة المقبل لاتحاد الكرة، بهدف تعديل نظام العقوبات واستبدالها بعقوبات تتناسب مع إمكانيات الأندية.

كووورة يرصد في قضية الأسبوع ملفًا مهمًا للغاية يؤرق الأندية المحلية ويجيب عن سؤال "هل العقوبات ظالمة أم منصفة.. وماهي العقوبات البديلة وهل نتائجها إيجابية أم سلبية؟".

مبالغ كبيرة

فرض اتحاد الكرة عقوبات مالية كبيرة تجاوزت 50 مليون ليرة سورية، مع عقوبة حرمان الجمهور من حضور المباريات، كان أبرزها مباراة تشرين والطليعة في ذهاب دور ربع نهائي الكأس.

معظم الأندية المعاقبة وصفت العقوبات بالظالمة والمجحفة والكبيرة، إذ أكد مسؤولو تشرين في تصريحات لمسؤوليه إن العقوبات كان هدفها إذلال وإفلاس الأندية.

تشرين هدد بعدم الالتزام بالعقوبات وأهمها منع جمهوره من حضور مباراة الطليعة، لكن تحت الضغط وتهديد فرض عقوبات أكبر، التزم بالعقوبة وخاض مباراة الطليعة دون جمهوره الذي لم يتوقف عن مهاجمة اتحاد الكرة.

فاضل غشيم، مدير الكرة في الحرفيين قال "العقوبات المالية سيئة للغاية وهي لم ولن تردع، هي بكل تأكيد مكلفة وتشكل أعباءً على خزينة النادي خاصة الذي لا يمتلك منشآت وداعمين".

وأضاف "يجب إيجاد حلول بديلة للعقوبات التي تُفرض دائمًا بسبب شتم جمهور أو اعتداء على طاقم الحكام، يجب دراسة أسباب المخالفات والأهم تثقيف اللاعب والجمهور ليبعد ناديه عن العقوبات".

روابط المشجعين

وأكد عبد الحميد السيد، رئيس نادي النواعير السابق، أن السبب المباشر للعقوبات هي روابط المشجعين التي يقودها أحيانًا أشخاص سيئين.

وأضاف "هذه الروابط هي من تشتم وتعتدي على لاعبي الفريق الخصم والحكام، فيما اتحاد الكرة يفرض العقوبة على النادي".

وأوضح رئيس النواعير السابق "المشكلة هي إن رابطة المشجعين أكبر من إدارة النادي وأحيانًا هي من تتحكم بالقرارات الفنية والإدارية".

وتابع السيد "العقوبات المالية وحرمان الجمهور ليس الحل الأنسب لمنع الشتم والاعتداء، يجب أن تكون هناك عقوبات أكثر جدوى ولا ترهق خزائن الأندية التي تعتمد بالأساس على ريع الجمهور للمباريات".

وختم "قد يكون حذف النقاط من رصيد الفرق الحل الأنسب ليكون بديلاً لعقوبات وصفها الكثير بالظالمة".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان