إعلان
إعلان

قصص المونديال.. رونالدو يقبل هدية السماء

KOOORA
30 يونيو 202212:17
رونالدو

يبقى منتخب البرازيل حالة استثنائية في تاريخ منافسات كأس العالم على مدار ما يقرب من قرن.

لم يغب المنتخب البرازيل عن أي نسخة من المونديال منذ البطولة الأولى (أوروجواي 1930) وحتى البطولة الأخيرة التي استضافتها روسيا قبل 4 أعوام.

يحتفظ منتخب السامبا أيضا بكونه صاحب الرقم القياسي في الفوز باللقب 5 مرات، يليه إيطاليا وألمانيا 4 مرات، لقبين لكل من الأرجنتين، أوروجواي وفرنسا، ولقب واحد لمنتخبي إسبانيا وإنجلترا.

على مدار 18 نسخة، كان للمنتخب البرازيلي حكايات وقصص لا تمحى من الذاكرة.

ويستعرض "كووورة" في حلقة جديدة من سلسلة تقارير قصص من المونديال، إحدى الحكايات البرازيلية.

في مونديال استثنائي عام 2002، لإقامته لأول مرة في قارة آسيا، ولأنه أول نسخة تستضيفها دولتين (كوريا الجنوبية واليابان)، قطع المنتخب البرازيلي الكرة الأرضية من أقصى غربها إلى شرقها، وهو يعاني من جرح غائر.

|||2|||

الجرح آثاره تعود 4 أعوام للوراء، عندما خسر منتخب البرازيل نهائي كأس العالم 1998 أمام فرنسا، ليفوت فرصة الفوز بالكأس الذهبية مرتين على التوالي.

لم ينجرح السيليساو فقط بل إن نجمه الأول، وهدافه، رونالدو، تعرض لإصابة في الركبة عام 2000، كادت أن تنهي مسيرته مع كرة القدم.

ركض الظاهرة رونالدو عكس اتجاه الرياح، ولم يتخيل أحد أنه سيكون جاهزا لمونديال 2002، لكنه كسر كل التوقعات بل وتألق وفاز بجائزة هداف كأس العالم.

سجل رونالدو 8 أهداف ساهمت في تتويج منتخب بلاده باللقب للمرة الخامسة، لكنه لن ينسى هدفه الشهير في النهائي، مستغلا خطأ الحارس الألماني العملاق، أوليفر كان.

c9738a2356c889060b00cc8c427eaa92

سدد ريفالدو كرة قوية بيسراه، أخطأ أوليفر كان في الإمساك بها، ليكملها رونالدو في الشباك، مسجلا الهدف الأول الذي فتح طريق البرازيليين نحو التتويج باللقب.

وقال رونالدو عقب التتويج: "الأهداف التي سجلتها تتويجا لمجهود زملائي في الفريق، كما أنها هدية من الله على عملي الجاد طوال عامين للتعافي من الإصابة".

وأضاف: "أهدي أهدافي لأسرتي في المقام الأول، وكذلك أخصائي العلاج الطبيعي الذي قاتل معي دون التأكد من جاهزيتي لكأس العالم خلال عامين".

أما أوليفر كان، فقال: "ارتكبت خطئا وحيدا في النهائي، إنه أسوأ 10 مرات من أي خطأ ارتكبته طوال مشواري، ولا أجد طريقة تجعلني أفضل أو أتجاوز هذه الذكرى السيئة".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان