إعلان
إعلان

قصة 12 لقبا نصبت ريال مدريد ملكا لأوروبا

KOOORA
18 مايو 201808:01
من تتويج سابق لريال مدريدEPA

نصّب ريال مدريد نفسه ملكا للقارة العجوز، بعد مرور أكثر من 60 عاما على انطلاق بطولة دوري أبطال أوروبا، لاسيما حصوله على اللقب 12 مرة، في سابقة قد ننتظر لسنوات عديدة لكي تتكرر.

يستحوذ الفريق الملكي على الغالبية العظمى من الأرقام القياسية في البطولة، كما يعد الأكثر فوزا بها سواء بالنظام القديم، الذي فاز خلاله بـ 6 بطولات، أو النظام الحالي حيث حصد اللقب 6 مرات أيضا.

ويستعرض لكم كووورة خلال التقرير التالي قصة الألقاب الـ 12 لريال مدريد في التشامبيونزليج:

فترة استثنائية

انطلقت البطولة موسم 1955-1956 بين 16 فريقا تم اختيارهم من قبل صحيفة ليكيب، حيث كانت الفرق الأفضل في أوروبا في ذلك الوقت، حينها تم تطبيق نظام خروج المغلوب من الأدوار الأولى بمباراتي ذهاب وإياب.

شارك الميرنجي في النسخة الأولى وتمكن من عبور سيرفت السويسري، ثم بارتيزان بليجراد، إلى أن فاز على ميلان بصعوبة في نصف النهائي بنتيجة 5-3، حتى حقق اللقب بأقدام دي ستيفانو وهيكتور ريال، أمام ستاد ريمس بنتيجة 4-3.

وأتت النسخة الثانية بنفس النظام المتبع، ولكن مع زيادة عدد الفرق إلى 22، وفيها وصل ريال مدريد إلى النهائي بعدما تخطى فرق رابيد فيينا النمساوي ونيس الفرنسي، ثم مانشستر يونايتد الإنجليزي، حتى تمكن خينتو ودي ستيفانو من تسجيل هدفي الفريق في النهائي أمام فيورنتينا.

?i=reuters%2f2017-06-03%2f2017-06-03t214855z_139528135_mt1aci14802389_rtrmadp_3_soccer-champions-final_reuters

زاد عدد فرق البطولة إلى 24 في الموسم 1957-1958، وشارك الفريق الملكي بصفته حامل اللقب، وتمكن من عبور الأدوار الأولى بالفوز ذهابا وإيابا على أنتويرب البلجيكي وإشبيلية، ثم فاساس المجري في نصف النهائي بنتيجة 4-2، وميلان في النهائي بنتيجة 4-2 بفضل أهداف خينتو وريال ودي ستيفانو.

ووصل أبطال أوروبا للنهائي الرابع على التوالي، بعدما عبر بشكتاش التركي، ووينر سبورت النمساوي، ثم تفوق على أتلتيكو مدريد بنصف النهائي، ليكرر فوزه على ستاد ريمس، في النهائي بهدفي دي ستيفانو وماتيوس.

ثم عاد في موسم 1959-1960 ليحقق اللقب الخامس على التوالي بعد الفوز على آينتراخت فرانكفورت في نهائي تاريخي انتهى بنتيجة 7-3، سجل فيه دي ستيفانو هاتريك، فيما أحرز بوشكاش سوبر هاتريك.

عجز ريال مدريد عن حصد اللقب في 5 نسخ على التوالي، كما رحل دي ستيفانو عن الفريق، حتى تمكنت مجموعة من اللاعبين بقيادة خينتو وبوشكاش من الوصول لنهائي 1966 والفوز على بارتيزان بيلجراد بهدفين لهدف.

العودة بعد جفاء

أدارت ذات الأذنين ظهرها للفريق حامل اللقب 6 مرات لمدة وصلت لـ 32 عاما، بعدما أتت البطولة السابعة على يد المدرب الألماني يوب هاينكس عام 1998، الذي قاد البلانكوس لتخطى فرق كبايرن ليفركوزن وبوروسيا دورتموند في الأدوار الإقصائية، ثم فاز في النهائي على يوفنتوس بهدف بريداج مياتوفيتش الشهير.

قاد ديل بوسكي، ريال مدريد لتحقيق اللقب الثامن موسم 1999-2000، حيث تصدر مجموعته في دور المجموعات الأول، ثم حل ثانيا في دور المجموعات الثاني، ليقصي مانشستر يونايتد من ربع النهائي بنتيجة 3-2، ثم بايرن ميونخ في نصف النهائي بنفس النتيجة، ليفوز باللقب أمام مواطنه فالنسيا بثلاثية راؤول وماكمانامان ومورينتس.

ضم ريال مدريد زين الدين زيدان عام 2001، ومن قبله لويس فيجو، ليمتلك فريقا قويا تمكن من حصد اللقب التاسع في نهائي جلاسكو أمام بايرن ليفركوزن، تلك المباراة التي كانت شاهدة على واحد من أفضل الأهداف في تاريخ البطولة، والذي سجله زيدان بتسديدة يسارية أبهرت الجميع، ليفوز الميرنجي باللقب بعد تفوقه بنتيجة 2-1.

الحاضر المزدهر

?i=epa%2fsoccer%2f2017-06%2f2017-06-03%2f2017-06-03-06009042_epa

صام ريال مدريد مجددا عن تحقيق لقبه الأوروبي المفضل، ولكن تلك المرة لمدة 12 عاما، حيث عانى جمهور الملكي في نهائي 2014 أمام أتلتيكو مدريد أشد معاناة، بعدما تأخر هدف التعادل إلى الدقيقة 93، والذي أحرزه راموس برأسية تاريخية، ثم أضاف جاريث بيل ومارسيلو وكريستيانو رونالدو 3 أهداف أخرى لينتهي اللقاء بنتيجة 4-1 ويحقق الفريق لقبه العاشر.

وعقب نصف موسم ضعيف للغاية، رحل رافائيل بينيتيز، عن تدريب ريال مدريد في 2016، ليأتي زين الدين زيدان، ويقود الفريق في مهمة صعبة، استطاع خلالها عبور روما، ثم فولفسبورج في ربع النهاية، إلى أن وصل للنهائي بعد الفوز على مانشستر سيتي، ويحقق الحادية عشر أمام الغريم العاصمي أتلتيكو مدريد بضربات الجزاء.

وواصل المدرب الفرنسي نتائجه المميزة، وتمكن من الوصول إلى نهائي كارديف موسم 2016-2017، حيث حقق ريال مدريد اللقب الثاني عشر على حساب يوفنتوس في النهائي الذي انتهى بنتيجة 4-1.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان