إعلان
إعلان

قصة هدف.. سراج ينير الرباط بثنائية إفريقية

منعم بلمقدم
04 يونيو 202013:17
فريق الجيش الملكي المتوج بالكونفيدرالية عام 2005

سطر لاعب الجيش الملكي السابق، عادل سراج، قصة كروية مثيرة قبل 15 عاما، في إياب نهائي الكونفيدرالية الإفريقية، على ملعب مولاي عبد الله بالرباط، ضد دولفين النيجيري، الذي كان قد فاز ذهابا (1-0).

وكان محمد فاخر مدرب الجيش قد اضطر لتعديل الخطة، واللعب بطريقة (3ـ5ـ2)، مراهنا على صعود عادل سراج، الظهير الأيمن، لدعم الهجوم الذي كان يعاني من مشاكل مزمنة.

ويقول فاخر لـ"كووورة": "لم أنم ليلتها، أخذت السبورة داخل غرفتي، وأنجزت عشرات التكتيكات والخطط".

وتابع: "في نهاية المطاف، كان لزاما أن أستقر على الدفع بعادل سراج، ليكون جناحا مزورا، يصعد لدعم الهجوم رفقة المدافع الأيسر، وبهذا نتغلب على أزمتنا".

وأُخبر عادل بمهمته الجديدة، وهو الذي كان دائما يشغل الأدوار الدفاعية، لكنه لم يخيب ظن مدربه، ليتوج هذا التكتيك المفاجئ بنجاح باهر، بعدما تمكن من تسجيل هدفين ولا أروع، قبل أن يحرز المهاجم عبد الحكيم أجراوي ثالث الأهداف (3-0)، ليتوج فريقه باللقب.

وعن هذا الإنجاز يقول سراج: "كان حدثا مميزا في مسيرتي، صحيح سجلت أهدافا في مشواري، لكني لم أحلم يوما أن أحرز ثنائية في نهائي إفريقي".

وواصل: "إنها الذكرى الأغلى في حياتي كلاعب، والهدفان الأفضل في مشواري.. لقد احتفلت بي أسرة النادي وجماهيره كما ينبغي لفترة طويلة، كان أمرا لا يصدق".

وتحول سراج حينها لحديث وسائل الإعلام، ومن أبرز ما كُتب عنه: "عادل كان السراج المنير للعاصمة".

وقد كتب سراج قصة نجاح جديدة مع نهضة بركان، بأن دخل تاريخ الفريق الذي توج قبل عامين بلقب كأس  العرش، الأول في تاريخه، مساعدا للجعواني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان