


شهدت السنوات الماضية العديد من الأهداف التي لا تنسى، وغيرت مسارات لقاءات وحسمت بطولات، فبقيت خالدة في أذهان الجميع.
ويرصد كووورة، ضمن سلسلة "قصة هدف"، أبرز الأهداف التي ما زالت حاضرة في أذهان مشجعي كرة القدم.
ونسلط الضوء، في هذا التقرير، على هدف تامر عبد الحميد "دونجا"، نجم وسط الزمالك، في شباك الرجاء المغربي بنهائي دوري أبطال إفريقيا عام 2002.
وقال عبد الحميد لكووورة: "عشت أياما صعبة قبل إياب نهائي دوري الأبطال أمام الرجاء؛ بسبب إصابتي في القدم".
وأضاف: "تعرضت للإصابة في مباراة ودية وابتعدت عن تدريبات فريقي لمدة أسبوع كامل، وكانت هناك مخاوف كبيرة من عدم مشاركتي".
وتابع: "بعد فضل الله سبحانه وتعالى، نجح الدكتور عبد الله جورج في تجهيزي للمباراة، وشاركت فيها رغم إصابتي بعد الحصول على بعض المسكنات".
وزاد: "اتخذت قرار التصويب لعملي بإطلاق حكم المباراة صافرة نهاية الشوط الأول، فقررت التصويب فجأة رغم رفض عدد من زملائي مطالبين بتمرير الكرة".
وكان حازم إمام، أبرز المطالبين بالتمرير وعدم تصويب الكرة، ولكنها إرادة الله.
ويرى تامر، أن هدفه في شباك الرجاء خلّد اسمه في تاريخ النادي، ليبقى حاضرا وتتحدث عنه الجماهير ووسائل الإعلام دوما، بعدما منح الزمالك لقب دوري الأبطال الخامس في تاريخه.
وأكد: "جماهير الزمالك لديها وعي كامل بجهودي مع الفريق، وما قدمته داخل المستطيل الأخضر، ولكن أن تسجل بطولة كبيرة بفضل هدفي فهذا شيء كبير وتتويج لمشواري مع القلعة البيضاء".
وختم: "هدفي في شباك الرجاء، جعلني ذكرى جيدة لجماهير الزمالك ستبقى خالدة مهما طالت السنوات، ولو لم أسجل مثل هذا الهدف لأصبح منسيا مع مرور السنوات".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



