
يعد تتويج شباب الأردن ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي عام 2007، من الذكريات التي ستبقى عالقة بذاكرة متابعي كرة القدم المحلية.
وجمع النهائي الآسيوي فريقين من ذات البلد لأول مرة بتاريخ الكرة الأردنية، وهما شباب الأردن والفيصلي، حيث لعبا بنظام الذهاب والإياب.
وجاءت أهمية هذا اللقب الآسيوي، على اعتبار أن فريق شباب الأردن نجح في التتويج به بعد مضي خمس سنوات فقط على تأسيسه.
وكذلك فإن شباب الأردن استطاع تجريد الفيصلي من اللقب الآسيوي بعدما ظفر به مرتين متتاليتين عامي 2005-2006.
ويستعرض "كووورة" في سلسلة "قصة لقب"، حكاية المباراة النهائية لنهائي كأس الاتحاد الآسيوي عام 2007.
قبل الحسم
التقى شباب الأردن والفيصلي في ذهاب المشهد النهائي لكأس الاتحاد الآسيوي عام 2007.
ونجح شباب الأردن "حديث العهد"، في تحقيق الفوز على الفيصلي "حامل اللقب الآسيوي"، بهدف وحيد أحرزه عدي الصيفي بالدقيقة 54.
هذا الفوز الثمين، عزز من ثقة شباب الأردن، فيما دفع الفيصلي لمراجعة حساباته جيدًا قبل لقاء الإياب الذي سيكون حاسمًا.

*** التعادل يكفي
في التاسع من تشرين الثاني/ نوفمبر عام "2007"، كان ستاد عمان شاهدًا على الموقعة الأردنية القوية لحسم اللقب الآسيوي.
الفيصلي دخل المباراة بهدف تعويض الخسارة وتحقيق الفوز أملاً بالظفر باللقب الآسيوي للمرة الثالثة على التوالي.
وشباب الأردن وجد نفسه يقف بفترة زمنية قصيرة على عتبه المجد الآسيوي، والتعادل يكفيه ليتوج بطلاً.
الفريقان
مثل شباب الأردن في هذه المواجهة: أحمد عبد الستار، عمار الشريدة، اياد عبد الكريم، وسيم البزور، صالح نمر، حازم جودت، شادي أبو هشهش، عصام أبو طوق، مهند المحارمة، عدي الصيفي، مصطفى شحدة.
وفي الشوط الثاني دفع مدرب شباب الأردن السوري نزار محروس بكل من: نور التكروري وبسام الخطيب وطارق الكرنز.
ومثل الفيصلي: لؤي العمايرة، حاتم عقل، حيدر عبد الأمير، محمد منير، محمد خميس، قصي أبو عالية، حسونة الشيخ، بهاء عبد الرحمن، هيثم الشبول، مؤيد أبو كشك، سراج التل.
ودفع مدرب الفيصلي آنذاك العراقي عدنان حمد في الشوط الثاني بكل من: مؤيد سليم وعمر غازي وعبد الهادي المحارمة.

هدف ورد ولقب
تبادل الفريقان الهجمات منذ البداية، فرصة هنا وأخرى هناك، قبل أن ينجح هيثم الشبول من وضع الفيصلي في المقدمة، بعد تسديدة قوية استقرت في شباك عبد الستار.
ونجح الفيصلي بهذا الهدف في إعادة الحسابات إلى البداية، لكن شباب الأردن لم يرض بذلك، فسرعان ما باغته بهدف التعادل.
هدف التعادل الثمين لشباب الأردن والذي كفل له التتويج باللقب الآسيوي سجله مصطفى شحدة بالدقيقة "43"، حيث ارتقى لعرضية صالح نمر ودكها داخل الشباك.
ويومها عبر رئيس نادي شباب الأردن سليم خير عن رأيه بهذا الإنجاز التاريخي قائلاً: "منذ البداية خططنا لإحراز اللقب، المباراة كانت صعبة على الفريقين، لكن التوفيق وقف إلى جانبنا".
وأضاف: "نأمل أن يعيد الاتحاد الآسيوي النظر بالمشاركة الأردنية بحيث تشارك الفرق بدوري أبطال آسيا".
وختم خير حديثه:" سنجتهد من أجل المحافظة على اللقب الذي تحقق بجهود الجميع إدارة ومدربين ولاعبين وجماهير".



