


تبقى عدة ألقاب تاريخية وخالدة في أذهان مشجعي الأندية، خصوصا إذا كانت ترتبط بمسيرة صعبة أو ذكرى مهمة كانت سببًا في الصعود إلى منصة التتويج.
ومن بين هذه الألقاب، تتويج نادي الزمالك بلقب الدوري المصري موسم 1987–1988، بعد ريمونتادا لا تنسى بقيادة المدير الفني الراحل عصام بهيج، ليحصد الأبيض اللقب على حساب غريمه الأزلي النادي الأهلي.
ويستعرض كووورة خلال حلقة من سلسلة "قصة لقب" رحلة الزمالك نحو اللقب السادس في تاريخه ببطولة الدوري المصري الممتاز.
بداية مهزوزة.. وتفوق أهلاوي
دخل الزمالك الموسم بشكل مهزوز مع مدربه الإنجليزي ريتشي باركر، الذي قاد الفريق للتتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 1986، لكن الأداء بدأ في التراجع من جانب الفريق الأبيض.
واللافت أن الجولة الأولى من عمر الدوري في ذلك الموسم، شهدت سقوط الأهلي والزمالك في فخ التعادل فالأهلي تعادل مع المقاولون ونفس الحال الزمالك مع الترسانة.
الزمالك واصل بدايته المهزوزة بالخسارة في الجولة الثانية على يد الاتحاد السكندري بينما فاز الأهلي على الأولمبي، واستعاد الأبيض توازنه بعض الشيء بعد تحقيق الانتصارات على نسيج حلوان وغزل المحلة والمصري البورسعيدي.
لكن الأهلي نجح أيضا في تحقيق 3 انتصارات متتالية ليحافظ على الفارق بينه وبين الزمالك (3 نقاط).
وفشل الفريق الأبيض في تحقيق الفوز خلال لقاء القمة بالدور الأول، رغم تقدم أيمن يونس بهدف في الدقيقة 24، لكن هدف قاتل سجله حسام حسن قاد الأهلي للتعادل.
نزيف النقاط الأبيض
عاد الزمالك إلى نزيف النقاط مجددا بعد تعادله مع الإسماعيلي والمريخ البورسعيدي والترسانة في بداية الدور الثاني بينما حقق الأهلي 5 انتصارات من 6 جولات وتلقى هزيمة وحيدة على يد غزل المحلة.
ووصل الفارق مع نهاية الدور الأول بعد 11 جولة إلى 4 نقاط، بين الأهلي الذي حصد 26 نقطة والزمالك، وزاد الفارق إلى 6 نقاط بعد الجولة 12 للدوري.
انتفاضة زملكاوية
قدم الزمالك انتفاضة نموذجية مع مدربه الوطني عصام بهيج، الذي قاد الفريق لتحقيق 10 انتصارات متتالية بدأت بالتغلب على الاتحاد السكندري ثم نسيج حلوان وغزل المحلة والمصري، وفاز الأهلي أيضا في 4 جولات متتالية وظل الفارق عند 6 نقاط.
وحقق الزمالك فوزا مهما يوم 24 يونيو/حزيران 1988، على حساب الأهلي في لقاء القمة بالدور الثاني للدوري بهدفي أحمد الشاذلي ونبيل محمود مقابل هدف سجله شمس حامد، وقلص الزمالك الفارق إلى 3 نقاط.
فاز الزمالك على الأولمبي والإسماعيلي وغزل دمياط والمريخ البورسعيدي والمقاولون العرب، وظل الأهلي منافسا بقوة حتى الجولة قبل الأخيرة حين سقط أمام غزل المحلة بهدف ناصر التليس على ملعب زعيم الفلاحين.
وبهذا السقوط تساوى الأهلي مع الزمالك في النقاط، إلا أن فارق الأهداف كان لصالح الفريق الأبيض بخلاف تفوق الزمالك في المواجهات المباشرة.
وحصل جمال عبد الحميد على لقب هداف الدوري المصري موسم 1987 – 1988 برصيد 10 أهداف.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



