
سيبقى يوم 3 ديسمبر/كانون أول عام 1988، موعدًا مهمًا في تاريخ كرة القدم التونسية، عندما أهدى النادي البنزرتي، أول لقب إفريقي لتونس.
ففي هذا اليوم، نجح البنزرتي، في إحراز لقب كأس أفريقيا للأندية الفائزة بالكأس، إثر فوزه في النهائي (1-0) على رانجارس النيجيري.
وكانت الفرق التونسية الكبيرة، قد حاولت اعتلاء منصة التتويج الأفريقي في الثمانينات من القرن الماضي وكان الترجي قريبًا من تحقيق ذلك عام 1987.
ففي هذا العام، بلغ الترجي، نهائي كأس الكؤوس الإفريقية، لكنه فشل بالأمتار الأخيرة من المسابقة بعد أن تعادل في ذهاب الدور النهائي على ملعب المنزه مع جورماهيا الكيني (2-2)، وتعادل إيابًا (1-1).
وبعد عام واحد من فشل الترجي، شارك البنزرتي في البطولة، إثر فوزه بكأس تونس عام 1987 بالتغلب في النهائي على مستقبل المرسى (1-0).
ومثَّل فريق (قرش الشمال)، كما يحلو للجماهير، تسمية البنزرتي، الكرة التونسية أحسن تمثيل حيث نجح في إزاحة اتحاد الحراش الجزائري، بركلات الترجيح، من الدور التمهيدي.

وفي ثمن النهائي، خسر البنزرتي أمام هورسيد الصومالي (0-2) في لقاء الذهاب بمقديشيو، لكنه ضرب بقوة في الإياب بملعب زويتن بالعاصمة التونسية، وأمطر شباك الفريق الصومالي بسباعية كاملة (7-0).
وتأهل النادي البنزرتي، إلى نصف النهائي مباشرة بعد أن أعلن فريق واليدان الجامبي انسحابه.
وتواصل تألق فريق عاصمة الجلاء بنصف النهائي، فبعد الخسارة أمام الماس الكاميروني (1-0) بلقاء الذهاب في ياوندي، عاد ليفوز في الإياب (3-0)، ويتأهل بامتياز للدور النهائي.
وفي الدور النهائي، نجح البنزرتي في التعادل سلبيًا بالذهاب أمام رانجارس النيجيري، ونجح في تحقيق المهمة بلقاء الإياب بالفوز بهدف لاعبه حمدة بن دولات، ليتوج باللقب الأفريقي، ويمنح تونس لقبها القاري الأول.
وقاد البنزرتي في ذلك الوقت المدرب التونسي المنصف المليتي، والذي أشرك في النهائي التشكيلة التالية:
أحمد بوشادة، أحمد السويسي، صالح شلوف، ياسين الدزيري، حميّد رمضانة، عبدالله البجاوي، عادل السميراني، منصور شياك، حمدة بن دولات، لطفي الماي، محسن الغربي.



قد يعجبك أيضاً



