


شهد نهائي ابطال اوروبا لكرة القدم 2006 جيل المدفعجية الذهبي تيري هنري ورفاقه كان فريقا مرعبا لكن آرسين فينجر ضُرب في مقتل عندما طُرد حارسه يانزليمان منذ الدقيقة 18 ورغم ذلك تقدم المدفعجية بهدف سول كامبل وظل ارسنال متقدما وصامدا بعشرة لاعبين ولم يستطع برشلونة اللحاق بالنتيجة الا في آخر خمسة وعشرين دقيقة.
وعندما التقى الفريقان في عام 2010 تقدم برشلونة بهدف في ملعب الامارات لكن المدفعجية قدموا شوطا ثانيا ناريا امام برشلونة واستطاعوا تعديل النتيجة والفوز بهدفين.
بعد ذلك أتت مباراة الاياب التي سجل فيها ميسي رباعية كانت تلك أسوأ مباراة لفينجر في مواجهاته امام برشلونة ذهب الى الكامب نو ولم يكن حذرا في الدفاع ولم يكن متحفظا ولم يوفق في اختيار العناصر الدفاعية المناسبة فمُني بخسارة فادحة !.
وفي 2011 انتقم فينجر .. كان برشلونة في أفضل أيامه وعز قوته فريق لا يعرف للخسارة طريقا لكن روح المدفعجية تجلت في ستاد الامارات , وقتها كان جاك ويلتشر عملاقا في خط الوسط قدم افضل مباراة في تاريخه وتألق سمير نصري وفابريجاس وسجل فان بيرسي وأرشافين هدفين فهزموا برشلونة بجدارة واستحقاق وكانت تلك أفضل مواجهات فينجر امام برشلونة.
في مباراة الاياب 2011 تعلم فينجر من خطئه السابق فدافع منذ البداية لأنه عندما يلعب في الكامب نو امام طوفان برشلونة فليس له وسيلة الا الدفاع ومن يتجرأ ويهاجم في ملعب برشلونة فسيتحمل عاقبة أمره !.
فينجر دافع 44 دقيقة بنجاح وأقفل كل شي امام برشلونة حتى اقتنص ميسي هدفا بصعوبة قبل نهاية الشوط الاول لكن الشوط الثاني عادل ارسنال النتيجة قبل ان يرتكب فان بيرسي خطأ فادحا.
كان لدى فان بيرسي كرتا اصفرا من قبل وعندما أتته كرة طوح بها بعد صافرة التسلل فطرده الحكم وتعذر بأنه لم يسمع صافرة التسلل من ضجيج المدرجات لكن قرار الحكم لا رجعة فيه فطُرد الهولندي وانتهى حماس المدفعجية ففاز برشلونة!.
فينجر قادر على ان يعمل الكثير في ستاد الامارات ورغم أن لويس انريكي لم يخسر في آخر 32 مباراة في مختلف المسابقات لكن لا مستحيل في كرة القدم ومهما طال رقم انريكي او قصر لابد أن يخسر يوما ويُكسر هذا الرقم.



