


سطر فهد الغربي الشمري مدرب فريق الطائي السعودي (درجة الشباب تحت 19 عاما)، أروع قصص الخير والإنسانية، بعدما قرر التبرع بكليته للاعب فريقه الكروي المريض بالفشل الكلوي.
فهد الغربي ليس مدربا فقط، بل قدوة في الإنسانية والعطاء، فقد لاحظ غياب أحد لاعبيه المميزين بالفريق الكروي (يوسف المستفيد)، فظل يبحث ويسأل عنه حتى وصل إلى عائلته واكتشف أن اللاعب يمر بفترة حرجة لمعاناته مرض الفشل الكلوي.
أخذ فهد الغربي قراره بالتبرع للاعبه بكليته، لينهي معاناته ويتمكن من ممارسة حياته بشكل طبيعي، وبالفعل قام بهذا العمل البطولي وسطر أروع قصص الخير والإنسانية.
وتحدث برنامج ( كفو) عبر قناة MBC 1 عن تلك القصة الرائعة، وأحتفى بالمدرب فهد الغربي بأفضل صورة بعنوان (كابتن فهد أنت كفو)، ووصفه بالبطل، وسط تحية وإشادة كبيرة من الجميع بما فعله.
وقال شقيق اللاعب يوسف المستفيد: "كابتن فهد لا استطيع أن أثني عليه فالجميع يثني عليه، شخص محبوب وطيب، وأعجبني كابتن فهد عند خروجه من العمليات بابتسامته، وبصراحة لا أحد يستطيع فعل هذا إلا شخص بطل فهذه قطعة من جسمك، وأشكره كثيرا لأنه ساهم في انقاذ حياتنا كلنا وليس يوسف فقط، وشكرا ليس منا فقط بل من أهل حائل والسعودية كلها".
وقال اللاعب يوسف: "عند دخولي غرفة العمليات شاهدت مدربي كابتن فهد بعيني، وقتها انصدمت، وقلت بأنه مريض أو به شيء، وحينما استيقظت من البنج، فقلت لهم أنني رأيت كابتن فهد، وما سبب تواجده هنا، (خير)، فقالوا لي هو من تبرع لك بكليته".
وواصل: " تفخر بمدرب كبير وأنت تحمل شيء من روحه، فأنا الذي أحمله هو شيء أعتز به، وحاليا أشعر بأنني أحمل روحين وهذا يحفزني لأشياء كثيرة، وشكرا من القلب وشعور من الصعب وصفه وشرحه لك لأن ما فعلته معي شيء كبير وفخر فشكرا من القلب والله يا كابتن فهد.. وأنتو كفو وفوق الكفو".
أما، البطل فهد الغربي فقد قال بعد التحية والاحتفاء الكبير من اللاعب يوسف والعائلة والجميع به، وتكريمه: "بدأت الأحداث بشكل متتال، وأنا مصدوم من الذي حدث إلى غاية الآن.
وواصل: "أتشرف باللاعب يوسف، وصار باب خير لي، وأنا محظوظ بأنني تعرفت عليه لأن الله سبحانه وتعالى رزقني بهذه البادرة وفعل الخير، وأنا تبرعت ولله الحمد إنسان رياضي وأحمل فريق وألعب كرة قدم وأموري الصحية بأعلى ما يكون، ولا تترددون في التبرع للمحتاجين".
فهد الغربي الشمري مدرب حاصل على رخصة التدريب الأسيوية (A) و(B)، ومدرب فريق الشباب نادي الطائي منذ نهاية ديسمبر 2021، وسبق له العمل بالفئات السنية بناديي جبة والغوطة، وقضي معايشة في ناديي باريس سان جرمان وأوتريخت الهولندي، كما عمل مدربا للفريق الكروي الأول بنادي الغوطة.



قد يعجبك أيضاً



