


يعد بدر قشاني، من أكثر اللاعبين الذين حملوا ألوان أندية في الدوري المغربي للمحترفين، إذ مثل فرق نهضة سطات، الفتح الرباطي، الرجاء، أولمبيك أسفي، النادي القنيطري، نهضة بركان، ثم حسنية أكادير.
إلا أن قشاني الذي كانت له تجربة أيضا في نادي العروبة الإماراتي، أكد في حوار لكووورة، أنه كان يتمنى الاستقرار مثل أي لاعب، لكن بعض الظروف أجبرته على التنقل.
وتحدث قشاني أيضا عن هدفه مع حسنية أكادير هذا الموسم، وكذا رأيه في قرعة دور المجموعات بكأس الكونفدرالية الإفريقية، والمواجهة القوية التي تنتظر فريقه أمام الرجاء.. وإلى نص الحوار:
ما تقييمك لمجموعة حسنية أكادير في كأس الكونفدرالية الإفريقية؟
هي مميزة بوجود 3 أندية مغربية، إذ نتواجد إلى جانب الرجاء ونهضة بركان، بالإضافة إلى فريق من الكونجو.. وعلينا في النهاية أن نتقبل أحكام القرعة، وننافس على حظوظنا من أجل التأهل إلى الدور ربع النهائي.
هل تعتبر وجود 3 أندية مغربية في مجموعة واحدة نقطة إيجابية؟
لنقل إنها إيجابية، لأنها ستجنبنا السفر الطويل، ناهيك أننا نعرف أكثر الخصوم في المجموعة، أما عن سلبياتها، فإنها ضيقت على الكرة المغربية فرصها للتأهل بأكبر عدد للدور ربع النهائي، ناهيك أن المنافسة ستكون مثيرة في هذه المجموعة، والتأهل سيكون صعبا.
ما هي حظوظ حسنية أكادير في التأهل لربع النهائي؟
أعتقد أن كل فريق سيتسلح بإمكانياته، وسيكون من الصعب في الواقع معرفة الفريق الأوفر حظا للتأهل، أمام وجود 3 فرق من بلد واحد، لكني أؤكد أن حسنية أكادير سيكون منافسا قويا في المجموعة، خاصة أننا نخطط للذهاب بعيدا في المنافسة الإفريقية.
ألا تشكل قلة الخبرة عائقا أمام تحقيق هدفكم؟
صحيح أن الرجاء له تاريخ طويل في المنافسة الإفريقية، كما أن نهضة بركان اكتسب تجارب على المستوى القاري، بدليل بلوغه في النسخة الأخيرة، الدور ربع النهائي.
حسنية أكادير من جانبه لديه لاعبين لهم خبرات مهمة، ومنهم من سبق أن شارك في المنافسة الإفريقية، وهو ما سيعطينا دفعة مهمة في مشاركتنا ومنافستنا على بطاقة التأهل.
ستواجهون الأحد المقبل الرجاء في أولى الجولات.. كيف ترى هذه المباراة؟
سنبدأ دور المجموعات بمواجهة الفريق البطل، نادي الرجاء.. أكيد أن المباراة ستكون صعبة، لأننا نعرف قيمة هذا الفريق وتجربة لاعبيه.
هدفنا هو تحقيق الفوز، خاصة أننا سنلعب أمام جمهورنا، ونتمنى أن تكون البداية بانتصار، لأن ذلك سيعطينا دفعة معنوية لمواصلة المشوار في دور المجموعات بنجاح.
ما سر عدم استقرار قشاني مع الأندية؟
كل لاعب يتمنى الاستقرار، حيث تكون هناك ظروف وأسباب هي ما تمنعني من البقاء، منها ما يكون خارج عن إرادتي، ومنها ما يعود لعدم شعوري بالراحة، لذلك أكون مجبرا على الرحيل.
وماذا عن تجربتك في حسنية أكادير؟
في الواقع أشعر بكل أنواع الراحة بحسنية أكادير. ألعب موسمي الثاني، وحلمي أن أتوج معه بأحد الألقاب، خاصة أن الفريق يستحق ذلك، أمام ثورة النتائج التي يشهدها منذ سنوات.
هل أنت راض على عطائك هذا الموسم؟
أريد التأكيد أن الإصابة أثرت علي هذا الموسم، إذ اضطررت للغياب في عدة مناسبات، لكني أعد بالتألق هذا الموسم، واستعادة مستواي للمساهمة في تحقيق أفضل النتائج.
قد يعجبك أيضاً



