إعلان
إعلان

قسم الأب جيكو ومفاجأة البنزرتي يتصدران جدل تدريب قطبي المغرب

منعم بلمقدم
03 يونيو 202011:42
 فوزي البنزرتي

في تاريخ الغريمين بالمغرب الوداد والرجاء بالمغرب، هناك مسار طويل من الصراع القوي، إلا أنه رغم كل هذه الندية، شهد تاريخهما تبادلا مستمرا للاعبين والمدربين.

آخر المدربين الذين قادوا الفريقين، كان الإسباني خوان كارلوس جاريدو مدرب الوداد الحالي والمتوج قبل موسمين مع الرجاء بلقبين.

"كووورة" يستعرض في تقريره التالي أهم المدربين الذين صنعوا تاريخًا للفريقين.

قسم الأب جيكو

يعد الحسين العفاني الملقب بـ"الأب جيكو" الأب الروحي لكلا الناديين، بعدما رسم بداياته مؤسسا ومدربا لنادي الوداد، ومعه قضي أكثر من عقد من الزمن، قبل أن يقرر مغادرته لأسباب غامضة بعد خلاف داخلى ظلت أسبابه مجهولة حتى اليوم.

بعد رحيله أقسم الأب جيكو للوداديين قسما شهيرا "أقسم أن أنشئ فريقا يتقاسم مع الوداد هواء الدار البيضاء".

وبالفعل أوفى الأب جيكو بقسمه ليكون من المساهمين، في ظهور نادي الرجاء الذي أشرف على عارضته الفنية وأطبعه بلمسة لاتينية تلازمه حتى الآن، وهي المتعة على حساب النتائج، ما أبعد الرجاء عن منصات التتويج بالدوري سنوات عديدة.

الداهية فيلوني

أكثر المدربين الأجانب تتويجا بالمغرب لاسيما مع الغريمين، بل أكثر مدرب أجنبي ارتبط اسمه بالفريقين، وكانت بدايته رفقة الرجاء نهاية تسعينيات القرن المنصرم، مع الجيل الذهبي للنسور الخضر الذي سيطر محليا بـ6 ألقاب متتالية ولقبين لدوري أبطال إفريقيا.

فيلوني قاد الرجاء لتحقيق دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي على أرض الأخير سنة 1999، ما مكنه من المشاركة في كأس العالم للأندية عام 2000 كأول ممثل عن قارة إفريقيا.

وبعدها قرر بشكل مفاجئ الانتقال لتدريب الوداد رغم كل النجاحات التي حققها مع غريمه التقليدي، وأيضًا نجح مع الوداد في التتويج بكأس الكؤوس الإفريقية على حساب أشانتي كوتوكو ليصبح أول أجنبي يقود الغريمين للقبين قارين مختلفين.

بعدها عاد فيلوني ليتوج مع الرجاء بلقب دوري أبطال العرب، ثم التحق بالوداد مرة أخرى، وعند كل انتقال كان الجدل يرافق تحوله.

روماو أول من يفعلها

يعد البرتغالي جوزي رماو أحد أكثر  المدربين الأجانب الذين تركوا بصماتهم بالكرة المغربية بقيادته للثلاثي الكبير الجيش والوداد والرجاء، إلا أنه ارتبط أكثر بالكرة المغربية كونه أول أجنبي يقود الغريمين للقبي الدوري المغربي.

استهل روماو نجاحاته بالمغرب بلقب الدوري رفقة الوداد قبل 14 عاما من الآن، وبعد ارتفاع أسهمه دعاه مسؤولو الرجاء لتدريب فريقهم ليقودهم للقب الدوري الغائب عنهم لفترة وكان ذلك عام 2010.

ترك روماو الرجاء قبل أن يعود له سنة 2015، إلا أن عودته لم تكن موفقة، وتمت إقالته بعدما فشل في قيادة الفريق لدور المجموعات في دوري أبطال إفريقيا.

البنزرتي يشعل غضب الرجاويين

يعد فوزي البنزرتي المدرب العربي الوحيد بين دوامة الأجانب، الذين قادوا الغريمين وأثاروا جدلا واسعا بسبب تغيير قناعه الفني بالتحول من هذه الضفة صوب الأخرى.

التحق البنزرتي بالرجاء قبل أسبوعين من مونديال الأندية 2013 بالمغرب، ليعوض محمد فاخر، وقاد الفريق على نحو مفاجئ لأفضل إنجاز عربي في البطولة بالحصول على المركز الثاني.

بعد 5 سنوات على هذا الإنجاز التحق البنزرتي بالوداد ليحقق الحلم الذي فشل في تحقيقه داخل الرجاء، وهو التتويج بدرع الدوري المغربي.

ورغم إنجاز مونديال الأندية، إلا أن جماهير الرجاء لم تعد تتعاطف مع البنزرتي بسبب ارتباطه أكثر بالغريم.

جاريدو آخر المتحولين

يعد الإسباني خوان كارلوس جاريدو آخر المدربين الأجانب الذين تعاقبوا على القيادة الفنية للفريقين، بعدما قاد الرجاء قبل 3 مواسم للقب كأس العرش وبعدها كأس الكونفدرالية أمام فيتا كلوب الكونغولي.

غادر جاريدو الرجاء بعد خسارته أمام النجم الساحلي التونسي في البطولة العربية، وعاد ليرتبط بغريمه الوداد قبل عدة أشهر، وفي مفارقة غريبة تكون مواجهته الأولى أمام النجم الساحلي في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.

و يحتل جاريدو مع الوداد صدارة ترتيب الدوري المغربي، ومرشح للتتويج بهذا اللقب، كما أنه وصل لنصف نهائي دوري أبطال إفريقيا قبل توقف النشاط الرياضي في معظم بلدان العالم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان