


الخسارة كانت تناطح الخسارة وبشكل غير متوقع أبداً.. عذره الجميع لكثرة الإصابات في صفوف لاعبيه الذين عادوا ولو بالتدريج من دون أن تتحسن النتائج.. اعترف بأن الفرق الأخرى، القوية والضعيفة، حفظت أسلوب فريقه ووضعت له الحلول المناسبة من دون أن يعترف بأنه غير قادر على تطوير هذا الأسلوب أو تغييره.. أسلوب نمطي ليس فيه شيء من التنويع الذي يتلاءم مع هوية الخصم ونوعية المسابقة ومكان المباراة.. لذا إذا فكرت الأندية الكبرى بالاستعانة به في الماضي القريب فإن أحداً منها ليس متحمساً له حالياً.. لم يعد أمامه إلا المنافسة على كأس ألمانيا حيث سيواجه بايرن في 28 الجاري في ميونيخ.. ولكن، بعد ظهر الأربعاء، أعلن نادي بوروسيا دورتموند أنه وافق على فسخ عقد يورغن كلوب بناء على طلب الأخير مع أنه ينتهي صيف 2018.. قال كلوب: «لم أعد المدرب المثالي للفريق وهو بحاجة الى التغيير».
هذا الذي صار لفترة طويلة بمثابة أيقونة في دورتموند وألمانيا سيخلد لإجازة السنة السابعة «مع أنني لا أشعر بالتعب وليس هناك أي اتصال بيني وبين أي ناد آخر»، وقد سبق أن قاد الفريق الى الفوز بلقب الدوري مرتين وكأس ألمانيا مرة واحدة وبلغ نهائي دوري الأبطال في مايو 2013.. قريباً سيكون كلوب بلا كلوب (نادي)..
صدق أو لا تصدق!
ـ للمرة السابعة هذا الموسم عجز ريال عن فرض سيطرته على أتلتيكو.. ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال انتهى سلبياً على أرض الأخير، وسبق أن تعادلا 1 - 1 في السوبر و2 - 2 في الدوري على أرض ريال.. كل من المدربين سيميوني وأنشيلوتي رأى أن نتيجة الثلاثاء تصب في مصلحته.. كان مهماً حسب ما ذكر الأول ألا تهتز شباك حارسه النجم أوبلاك على أساس أن ريال سيحاول الهجوم في لقاء الأربعاء وستكون مناسبة لإقلاق راحته من خلال المرتدات.. وكان مهما حسب ما ذكر الثاني أن تبقى شباك حارسه كاسياس نظيفة حتى يتحكم هو بمجريات مباراة الرد.. كل يغني على ليلاه، ولكن من الواضح أن الريالين فرطا في فوز كان في متناولهما، ليس فقط لتألق أوبلاك وإنما أيضاً لاختفاء المهاجمين وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو: تسديدتان في الخارج و3 في أبدان الخصوم، هو الذي سدد في المباريات ال9 السابقة 58 كرة فأنجبت له 8 أطفال.
عموماً هناك من اعتبرها مباراة تكتيكية.. كل مباريات القطبين تحمل هذه العبارة، والسابعة كانت تكتيكية عادية فعلاً لا تكتيكية حلوة.
ـ بفضل ركلة جزاء من طراز «أونطة» تخطى يوفنتوس ضيفه موناكو بهدف واحد، وسامح الله الحكم التشيكي كرالوفتش الذي احتسب على المدافع كارفاليو عقوبة لا يستحقها باعتبار أنه خاشن المهاجم موراتا خلف خط ال16.. وكارفاليو صرح بأنه كان ينظر الى الكرة العالية وهو يجري بكل سرعته ولم يكن ينظر الى قدمي خصمه.. الاتحاد الأوروبي اختار فيدال، الذي سجل الهدف من الركلة إياها نجماً للمباراة، والنجم الحقيقي هو الحارس بوفون الذي تصدى بنجاح لأكثر من محاولة للضيف الثقيل ولا سيما في الدقائق الأولى.. وبركاتك يا شيخ أنيللي!
نقلا عن "استاد الدوحة" القطرية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



