Reutersتأهلت أندية مانشستر يونايتد الإنجليزي، سيلتا فيجو الإسباني، أياكس أمستردام الهولندي وأولمبيك ليون الفرنسي إلى دور الأربعة لمسابقة الدوري الأوروبي بعد جولة إياب شرسة راح ضحيتها أندرلخت وجنك البلجيكيين، وشالكة الألماني،وبشكتاش التركي.
ويعد مانشستر يونايتد، ومدربه جوزيه مورينيو الأوفر حظًا بين الفرق الأربعة في التأهل للمباراة النهائية، وذلك قبل ساعات من إجراء قرعة المربع الذهبي، بفضل النتائج القوية طوال مشواره بالبطولة الأوروبية هذا الموسم، حيث فاز في كل المباريات الستة على ملعبه "أولد ترافورد"، مقابل خسارتين وتعادلين بعيدًا عن إنجلترا.
كما يتسلح المانيو بالتاريخ العريق لمديره الفني مورينيو، الذي نجح في التأهل للدور قبل النهائي للبطولات الأوروبية المختلفة 10 مرات، بواقع 3 مع تشيلسي، ومثلهما مع ريال مدريد، ومرتين مع بورتو البرتغالي ومرة وحيدة مع إنتر ميلان، وأخيرًا مع مانشستر يونايتد.
كما يطمع المدرب البرتغالي ونجوم مانشستر يونايتد في حصد لقب هذه البطولة، لخطف المقعد المؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وسبق للفريق الإنجليزي اللعب مع أندية هولندا وفرنسا، وتفوق على فينورد بدور المجموعات، وسانت إيتيان في دور ال16، لذا فإن اللعب مع أولمبيك ليون أو أياكس سيشكل تحديًا جديدًا للشياطين الحمر.
في المقابل، فإن إدواردو بيريزو المدير الفني لسيلتا فيجو، فقد حقق إنجازًا تاريخيًا بقيادة النادي الإسباني للتأهل لأول مرة لهذه المرحلة في البطولات الأوروبية، لذا فإن ممثل الليجا في قرعة الدوري الأوروبي سيكون الفريسة المفضلة للأندية الثلاثة الأخرى، بالإشارة إلى نتائجه المتذبذبة طوال مشواره في المسابقة ، ولكن يضم بين صفوفه إياجو أسباس أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف بين الفرق الأربعة متساويًا مع هنريك مخيتاريان برصيد 5 أهداف.
أما جينسيو برونو، المدير الفني لأولمبيك ليون، أعاد الهيبة مجددًا للنادي الفرنسي، وأعاده للمربع الذهبي للبطولات الأوروبية بعد غياب دام 7 سنوات متتالية، عندما تأهل للدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا موسم 2009 / 2010.
يملك الفريق الفرنسي قوة هجومية ضاربة، سجل 19 هدفًا في يوروبا ليج، ولم يتأثر بخروجه من دوري أبطال أوروبا، بل أزاح أندية كبيرة في مشواره، وامتاز أيضًا بحسم التأهل خارج ملعبه ففعلها 3 مرات باكتساح ألكمار الهولندي برباعية في أرضه، ثم روما بإيطاليا في دور ال16 وبيشكتاش في تركيا بعد ماراثون ركلات الترجيح في دور الثمانية، لذا فإنه يعد مرشحًا قويًا لبلوغ المباراة النهائية، ووقوعه أمام مانشستر يونايتد سيكون بمثابة نهائي مبكر.
بينما يعد فريق أياكس أمستردام بقيادة بيتر بوس، صاحب أطول مشوار بين الأندية الأربعة، حيث شارك في مرحلتين من الدور التمهيدي لدوري الأبطال، وفشل في التأهل ليخوض مسابقة "يوروبا ليج" من مرحلة المجموعات.
إلا أن العملاق الهولندي عاد بعد غياب طويل عن الدور قبل النهائي للمسابقات الأوروبية، امتد 20 عامًا، عندما تأهل لنصف النهائي بمسابقة دوري الأبطال عام 1997، ويملك فريقًا شابًا متوسط أعماره 22 سنة، لذا سيكون منافسًا قويًا من الناحية البدنية، وستكون مواجهة سيلتا فيجو متكافئة له، أما الوقوع أمام مانشستر يونايتد أو ليون ستهدد أحلامه بالتأهل للمباراة النهائية.
قد يعجبك أيضاً



