إعلان
إعلان
main-background

قرطام لكووورة: ضميري مرتاح بما أنجزته لطرابلس اللبناني

KOOORA
17 ديسمبر 201513:26
اسماعيل قرطام

خلف رحيل المدرب المخضرم اسماعيل قرطام عن فريق طرابلس الكثير من التساؤلات وردود الفعل، ولا سيما أن خروجه من بوابة الفريق الشمالي جاء بطريقة دراماتيكية، بعد سنوات من التألق تحول خلالها "سفير الكرة الشمالية" من فريق عادي إلى رقم صعب في لبنان.

وقال قرطام في تصريح لموقع كووورة: "بدأت عملي مع طرابلس في فترة حرجة تهرب فيه مدربون كثر من المجازفة بسمعتهم، والقبول بتدريب شبان يفتقدون الخبرة والثقة، لكنني قبلت التحدي وأخذت على عاتقي هذه المهمة لإيماني بمستقبل هؤلاء الشباب، والتزاماً بصداقتي العميقة برئيس النادي وليد قمر الدين، والتي تعود إلى أكثر من عشرين عاما".

أضاف: "بعدما كان طرابلس يصارع من أجل تجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية، أصبح فريقاً قادراً على إحراج الكبار، وذلك بعد ضخ الدماء والروح والثقة لدى لاعبيه، وتعزيز موهبتهم بالثقافة والمعرفة المطلوبة لدى ناشئين جاؤوا من خلفيات مختلفة ومن أحياء يعيش فيها الفقر والحرمان".

وتابع: "كان المدرب السابق للفريق يتقاضى راتباً يبلغ ضعف راتبي، لكنني رضيت، مانحاً الأولوية لنجاح الفريق قبل أي شيء آخر، ولو على حساب صحتي وجهدي، ولم أقبل أن أترك طرابلس حتى بعد النجاح والعروض التي وردتني، وأحدها يفوق راتبي الحالي بأضعاف من أحد الأندية الخليجية".

وكشف قرطام انه في بداية الموسم الحالي، صارح صديقه ورئيس النادي وليد قمر الدين، برغبته في التوقف عن التدريب لأسباب صحية وتلبية لرغبة عائلته التي طلبته منه الابتعاد عن كرة القدم، ولكن رد قمر الدين كان بالرفض، وبالتمني على صديقه البقاء على رأس الجهاز الفني لطرابلس.

وختم "أبو طارق": "ربما لم يكن رئيس النادي يتوقع أو يريد أن أتعرض لما واجهته، لكنني رفضت التعدي على صلاحياتي وكرامتي، وفضل البقاء في المنزل، وفي الوقت عينه لم أغدر بقمر الدين بأي قرار خلال تواجده خارج لبنان، بل فضلت انتظاره ومصارحته، وأبلغته بأنني قررت الرحيل وضميري مرتاح لما صنعته لهذا الفريق".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان