


قال بيتر فيلمس، رئيس قطاع التسويق وحقوق الرعاية في الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، إن قرار مانشستر يونايتد، باستحداث فريق للسيدات لأول مرة في تاريخ النادي، سيعزز الرياضة النسائية في شتى أنحاء القارة العجوز.
وأعلن اليونايتد، الذي تصدر في يناير/كانون ثان الماضي، قائمة مؤسسة ديلويت لأغنى الأندية في العالم، قبل أسبوع، إنه قدم طلبا للاتحاد الإنجليزي، لتأسيس فريق كرة قدم للسيدات، ينافس في دوري الدرجة الثانية.
وأضاف فيلمس، أن حرص الأندية الكبرى على تأسيس فرق للسيدات، له أهمية في تطور كرة القدم النسائية والمنافسات القارية والدولية.
وأوضح، على هامش مؤتمر لتبادل الأفكار في مجال الرياضة النسائية، أقيم في ستامفورد بريدج ملعب تشيلسي "عندما تتبنى مؤسسات كبيرة ذات شهرة قضية ما، فإنها تمنحها قوة دفع".
وتابع "انضم مانشستر يونايتد للأندية التي لها فرق نسائية في كرة القدم، وهذا ما أراه تقدما على جميع المستويات، ليس بالنسبة لكرة القدم الإنجليزية فحسب، بل أيضا على النطاق الأوروبي، وحتى بالنسبة لنادي مانشستر يونايتد نفسه".
وأردف "أعتقد أننا بحاجة لانضمام بعض هذه الأندية الكبرى، لإحداث طفرة ملموسة في كرة القدم النسائية".
ولا تزال أعداد متابعي كرة القدم النسائية محدودة، إذا ما قورنت بمباريات الرجال، كما أنه في الوقت الذي وصلت فيه أعداد متابعي ستيف هوتون، لاعبة مانشستر سيتي، على تويتر، ما يقرب من 100 ألف، خلال سنوات، فإن متابعي بول بوجبا، نجم مانشستر يونايتد، بلغوا 5 ملايين متابع.
لكن الاتحاد الأوروبي يحتفظ بخطط للتوسع في كرة القدم النسائية، وقرر في نوفمبر/تشرين ثان الماضي، قرارا بفصل حقوق الرعاية والبث التلفزيوني عن بعضها البعض، بحيث تكون كرة القدم النسائية منفصلة، بدلا من أن تكون منضمة في عقود واحدة مع بطولات الرجال في دوري الأبطال.
وقال فيلمس عن النظام القديم "الضم هو التعبير المهذب لوصف هذه المسألة. يبدو الأمر أشبه ما يكون بأنك إذا كنت تريد المسابقات الأوروبية للرجال، فعليك أيضا أن تحصل على المسابقات الأوروبية للنساء. لم يكن هذا يصب في صالح المنافسة النسائية".
وتابع "أما الآن فسنعرف على وجه الدقة التقييم الحقيقي لكرة القدم النسائية، ولدينا شركات لهذا السبب بالتحديد. وأرى أن هذا الأمر فعال".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





