


باتت عودة محمد عبد الشافي نجم الزمالك المخضرم عن تفكيره السابق باعتزال الكرة بسبب الإصابة بمثابة الحل السحري لإنقاذ أفكار المدرب الكولومبي خوان أوسوريو.
ولعب قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بإيقاف القيد في الزمالك، دورا حاسما في استمرار عبد الشافي وقيده إفريقيا مع القلعة البيضاء.
ويخوض "شيفو" موسما قد يكون الأخير له مع الساحرة المستديرة، بحثا عن ختام لائق لمسيرته الممتدة لسنوات طويلة مع الفارس الأبيض.
حل تكتيكي
يمثل محمد عبد الشافي الذي انضم للزمالك في موسم 2009- 2010، حلا جديدا أمام أوسوريو الذي طالب مرارا بضرورة التعاقد مع مدافع يجيد اللعب بالقدم اليسرى.
ومع إيقاف القيد بقرار من "فيفا" وعدم قدرة النادي على ضم صفقات جديدة، ورحيل أحمد أيمن منصور إلى المصري البورسعيدي أصبح عبد الشافي هو الحل الأمثل أمام المدرب الكولومبي.
ويمتلك عبد الشافي نزعة دفاعية جيدة بجانب قدرته الكبيرة على الخروج بالكرة بشكل سليم نظرا لقدرته المميزة على التمرير والتغطية العكسية، كما سيمنح الفريق حلا إضافيا في وسط الملعب.
خبرات مطلوبة
يحتاج أوسوريو إلى دور عبد الشافي أيضا في ظل امتلاكه خبرات طويلة في الملاعب، حيث يمتلك سجلا مميزا حافلا بالألقاب خلال مسيرته سواء مع الزمالك أو المنتخب المصري.
وحقق عبد الشافي 3 بطولات للدوري، و4 ألقاب لكأس مصر ولقب كأس السوبر المصري ولقب كأس السوبر الإفريقي، علاوة على تتويجه مع الفراعنة بلقب كأس أمم إفريقيا عام 2010.
وخلال تجربته في الدوري السعودي مع الأهلي، نجح عبد الشافي في التتويج بلقب الدوري بجانب لقب كأس الملك وكأس السوبر في الموسم ذاته إضافة إلى لقب كأس ولي العهد.
قد يعجبك أيضاً



