إعلان
إعلان
main-background

قرار الفيفا "مُسكن فعال" لعلاج أثار كورونا على المونديال

KOOORA
11 أغسطس 202206:29
كأس العالم

ترك وباء كورونا، الذي تفشى في العالم خلال شهر مارس/آذار عام 2020، أثرًا بالغًا على البشرية كافة وعلى كرة القدم بشكل خاص، حيث شهدت المسابقات المختلفة تغيير العديد من القوانين، من أجل التأقلم مع الوباء ومحاولة الحد من تأثيره على اللعبة.

ومن البطولات التي تأثرت بتفشي الوباء هي كأس العالم، التي تقام أواخر العام الجاري في الفترة ما بين 21 نوفمبر/تشرين ثان وحتى 18 ديسمبر/كانون أول المقبلين في قطر.

ومع الحاجة إلى التعامل بمرونة أكبر للحفاظ على صحة اللاعبين وتوفير خيارات بديلة أمام المنتخبات التي قد تتضرر من الفيروس، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، إجراء بعض التعديلات على قوانينه الخاصة بالمنتخبات المشاركة يوم 23 يونيو/حزيران الماضي.

ويواصل كووورة سلسلته الخاصة في استعراض التأثير الذي تركه فيروس كورونا على المونديال المقبل، والموعد اليوم مع التأثير على البدلاء.

قرار الفيفا

ومن بين القرارات الجديدة التي اتخذها فيفا هو السماح بوجود 15 لاعبًا على مقاعد البدلاء في مباريات البطولة، بعدما كان يسمح في السابق بتواجد 11 لاعبًا فقط.

ويأتي ذلك القرار مع رفع عدد اللاعبين المتواجدين في قائمة كل منتخب مشارك في البطولة، من 23 لاعبًا إلى 26 كحد أقصى.

وسيساهم زيادة عدد البدلاء في كل مباراة، على منح المدربين خيارات أكثر للاعتماد عليها خلال المباريات، ويعج تاريخ كأس العالم باللقطات التي غير من خلالها اللاعبين البدلاء مجريات الأمور في المباريات وتركوا تأثيرًا خلده التاريخ.

قيمة البدلاء

ومن أبرز البدلاء الذين شاركوا في مباريات كأس العالم هو ماريو جوتزه، والذي شارك كلاعب بديل في نهائي مونديال 2014 بين ألمانيا والأرجنتين، ودخل أرض الملعب في الدقيقة 88 ونجح في تسجيل هدف تتويج الألمان بالبطولة في الدقيقة 113.

وكذلك كان الوضع في نهائي مونديال 2010 بين إسبانيا وهولندا، عندما شارك سيسك فابريجاس كلاعب بديل في الدقيقة 87، وصنع هدف الانتصار الذي سجله أندرياس إنيستا في الشوط الإضافي الثاني (117)، ليهدي إسبانيا أول لقب في تاريخها بالبطولة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان