EPAاحتفى قدامى الهلال، بالفوز الأول القاتل للفريق الكروي أمام الطائي بهدف نظيف على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض، ضمن الجولة الافتتاحية لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
ويعود الفضل في تحقيق الفوز لكتيبة الزعيم ضد الطائي، إلى المهاجم البديل المنقذ صالح الشهري الذي أحرز هدف الانتصار القاتل بضربة رأسية جميلة بعد متابعة لعرضية متقنة من زميله ناصر الدوسري.
وتفاعل نجوم فريق الهلال السابقين، مع الفوز الهام لحامل اللقب في ضربة البداية، عبر حساباتهم الشخصية على موقع تويتر.
حيث، غرد سامي الجابر نجم ومهاجم ومدرب ورئيس الهلال السابق: "اللهم لك الحمد، مبروك للمدرج الفخم تستاهلون، من الطبيعي أن تكون البدايات دائماً بهذه الصعوبة، ولكن الأهم الثلاث نقاط في النهاية، كلنا ثقة فيك يا الأزرق".
وتبعه محمد الدعيع نجم حراسة المرمى بنادي الطائي والهلال سابقا: " ألف ألف مبروك الفوز يا زعماء.. وما قصروا الأبطال (الطائي) قدموا كل شي أمام زعيم وكبير آسيا والقادم للحواتم سيكون أفضل بإذن الله".
وعلق ياسر القحطاني مهاجم وهداف فريق الهلال السابق، قائلا: "الحمد لله، دائماً أول 3 مباريات تكون الأصعب والأهم عدم خسارة أي نقطة.. مبروك يا زعماء".
وأضاف: " برافو ناصر الدوسري.. استمر يا بطل، برافو كالعادة يا صالح يا منقذ".
فيما، قال الليبي طارق التايب نجم الهلال السابق: "مبروك يا الزعماء الفوز وثلاثة نقاط فى أول جولات الموسم، وهاردلك للطائي، واضح الموسم راح تكون فيه المنافسة قوية من جميع الفرق".
وأضاف: " بغض النظر عن النتيجة أو الأداء دائما، مباريات الافتتاح المهم فيها 3 نقاط، مدرب جديد، تطبيق الأفكار، المستوى البدني، كلها أشياء تأتي مع المباريات خطوة بخطوة".
وختم التايب، قائلا: "اليوم الذى أعجبني فى المباراة ناصر الدوسري لاعب عنده إمكانيات كبيرة لو يطورها ويكون جوكر للفريق كالظهير أيسر كلاعب محور، ويعطي أكثر من حل للمدرب والاستفادة من إمكانياته".
من جانبه، علق فيصل أبوثنين نجم الهلال السابق: " مبروك للهلال النقاط!!، فوز مهم ولكن المستوى متوسط خصوصا في بداية الدوري والذي تحتاج أن تكون بكامل قوتك وجاهزيتك وعتادك، الطائي فريق مجتهد وإمكانات عادية، ومع ذلك أحرج الهلال، تغيير فييتو غريب خصوصا إنه كان أفضلهم الشوط الأول وكان يفترض خروج محور، ناصر الدوسري نجم المباراة".
وأضاف: "مدرب الهلال يلعب بطريقة 4-4-2 وهي خلاف ما كان يلعبه الفريق في السنوات الأخيرة وملاحظ صعوبة تقبل الفريق لها مما جعل المباراة صعبة والفرص قليلة أمام فريق متراجع بالكامل، وإيجاد الحلول وتنوع الهجمات ودخول اللاعب المفاجئ من الخلف، تحتاج عمل كبير وكذلك التصويبات غائبة.. القادم صعب".
قد يعجبك أيضاً



