


يعتبر مازن قبيسي أحد العناصر الناشطة في الإتحاد اللبناني لكرة القدم، وبعد نجاحه اللافت في ملف كرة القدم الشاطئية، وقيادته اللعبة إلى نقلة نوعية تجلت في نتائج رائعة، على الصعيد العربي والدولي، كلفه الإتحاد مسؤولية جديدة، بتسميته رئيساً للجنة المنتخبات.
وفي حوار مع موقع كووورة، شرح قبيسي العناوين العريضة لاستراتيجية عمل لجنة المنتخبات، كاشفاً عن خطوات مهمة تنوي اللجنة القيام بها، من أجل تطوير عمل المنتخبات الوطنية، وهنا الحوار:
ما هي اقتراحاتكم بخصوص تطوير عمل المنتخبات الوطنية؟
قدمنا برنامجاً إلى الإتحاد يتضمن عدة مقترحات، أبرزها تشكيل ستة مراكز في مختلف المحافظات اللبنانية، لانتقاء اللاعبين الموهوبين في تلك المحافظات، وتشكيل جهاز فني في كل منطقة، يتألف من مدرب ومساعد مع إداري لمتابعة هذه المهمة، والتنسيق مع لجنة المنتخبات بهذا الخصوص.
ويشمل البرنامج أيضاً الزام الأندية والأكاديميات بمدربين لديهم شهادات، خصوصاً في الفئات العمرية، وتشكيل لجنة للمدربين مهمتها التنسيق مع مدربي الفئات العمرية في الأندية، وشلاح خطة عمل الإتحاد لتطوير الفئات العمرية وأساليب تدريبها، إضافة إلى عقد لقاءات دورية مع المدربين لشرح استراتجية عمل لجنة المنتخبات، كذلك تلحظ الخطة إشراك المنتخب الأولمبي أو منتخب الشباب في كأس التحدي، ورفع نسبة المكافآت للاعبي المنتخب الأول والفئات العمرية.
هل الإمكانات المالية متوفرة لتطبيق هذه الاستراتيجية؟
سنعمل وفق الامكانات المتاحة حالياً للاتحاد، لكننا سنسعى لإيجاد مصادر تمويل لدعم المنتخبات الوطنية، ولا سيما أن هذه المهمة هي مسؤولية وطنية.
ما هي المعايير التي اتبعت في اختيار لجنة المنتخبات؟
اخترنا أعضاء اللجنة من اختصاصيين في تطوير كرة القدم، وهم أشخاص قادرون على تطبيق أي استراتجية عمل، لما لديهم من كفاءة، وفكر كروي وخبرة في هذا المجال.
ما هو تعليقك على الانتقادات التي وجهها البعض على خلفية اخيتار الأعضاء؟
كان همي الأساسي منذ تكليفي برئاسة هذه اللجنة اختيار أشخاص يقدرون على مواكبة وتنفيذ أي خطة عمل، بغض النظر عن الأسماء، فربما اختار أسماء أبرز المدربين واللاعبين السابقين، لكنهم لا يستطيعون أن يقدموا لي ما هو مطلوب منهم، ويوجد في اللجنة حالياً أصحاب اختصاص كأطباء وإعلاميين ومدربين، ما يغني هذه اللجنة ويعزز قدراتها.
لماذا لم تستعين بأصحاب الخبرة من المدربين الوطنيين السابقين أمثال عدنان الشرقي وعدنان حمود وأبو طالب وجمال الخطيب وغيرهم من الأسماء المعروفة في الوسط الكروي؟
ستشكل قريباً لجنة مدربين مهمتها التنسيق مع مدربي القسم الأول ومع لجنة المنتخبات، ودورها رئيسي في رفع الاقتراحات والآراء، وسنسعى للإفادة من خبرة أعضائها لدعم خطة عمل لجنة المنتخبات، وهذه اللجنة ستضم أسماء معروفة من عناصر الخبرة في كرة القدم اللبنانية.
هل تنسقون في عملكم مع الأندية؟
التنسيق مع الأندية طبيعي ومطلوب، وهنالك عناصر فنية ينبغي التركيز عليها من أجل تطوير أداء المنتخبات الوطنية، فمدرب المنتخب على سبيل المثال لا يمكنه أن يبدأ مع اللاعب من الصفر إذ ينبغي أن يلتحق اللاعب بالمنتخب، بدرجة مقبولة من الجاهزية الفنية والبدنية، فيعمل مع مدرب المنتخب على جوانب تكتيكية فقط.
ما هي أبرز المشاكل التي تواجه عملكم؟
المشاكل الرئيسية تنحصر في منتخبات الفئات العمري حيث الدوري في هذه الفئات قصير ولا يكفي لإبقاء اللاعبين على درجات عالية من الجاهزية البدنية طوال أيام السنة، لذلك فنحن نعمل مع المدربين لتعويض هذا النقص من خلال المباريات والمعسكرات، والأهم في برنامج عملنا هو اسمترارية عمل المنتخبات الوطنية على مدار أيام السنة، وليس قبل الاستحقاقات الداهمة كما كان يحص في السابق، حين كان المنتخب يتدرب فقط قبل البطولات والمباريات.
بوصفكم عضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد، ما هو ريكم في أزمة التحكيم التي تعانيها الكرة اللبنانية؟
أستطيع القول وبضمير مرتاح أن الشفافية موجودة لدى حكامنا، ولدي ثقة كاملة بهم، وبلجنة الحكام، ولكن هذا لا يمنع وجود أخطاء، فالحكم بشر في النهاية، وهو يأخذ قراره في أجزاء من الثانية، واحتمال الخطأ وارد كما يحدث في أبرز البطولات الأوروبية.
إن الأندية التي رفعت أصواتها معترضة على أداء الحكام محقة، وهناك أخطاء غير مقبولة في بعض المباريات، ومن واجب الإتحاد العمل على تطوير أداء الحكام، وهذا يتطلب وقتاً وجهداً وسهراً، وإذا كان لدي أي من الرؤساء المعترضين آراء في هذا الاتجاه، فليقدمه للاتحاد فوراً.
برأيك ما هو المطلوب لتطوير عمل الإتحاد؟
ان المطلوب هو ورشة عمل شاملة لتطوير أنظمة الإتحاد المتعلقة في كافة التفاصيل التي تعني الكرة اللبنانية، وبعضها ما يزال يشكل أزمة بالنسبة للأندية كموضوع سفر اللاعبين للاحتراف خارج لبنان، الذي فجر الكثير من الاشكالات بين الأندية واللاعبين الراغبين في الاحتراف.
ما هو المطلوب لمعالجة شغب الملاعب؟
الحد من ظاهرة الشغب مسؤولية مشتركة بين الإتحاد والأندية، فالإتحاد يبذل قصارى جهده من خلال لجنة الملاعب وعبر التنسيق مع القوى الأمنية، أما الأندية فعليها دور كبير لأنها معنية مباشرة بضبط جماهيرها من خلال روابط الجماهير وإبعاد المشاغبين ولا سيما أنهم أقرب إلى الجماهير من الإتحاد.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



