

EPAتتجه أنظار عشاق كرة القدم، إلى ملعب أليانز ستاديوم في تورينو، حيث يستضيف يوفنتوس نظيره نابولي على ملعبه آليانز ستاديوم بمدينة تورينو، السبت المقبل، في قمة منافسات الأسبوع الثاني من الدوري الإيطالي.
ونجح يوفنتوس ونابولي في جمع أول 3 نقاط في مشوارهما نحو لقب الاسكوديتو، بعد الفوز على بارما وفيورنتينا على الترتيب.
ويسلط كووورة الضوء على الصفقات التي أجراها كلا الناديين في الميركاتو الصيفي الحالي:
يوفنتوس
سوق يوفنتوس الصيفي كان صيفًا مختلط المشاعر بعدما أبرم البيانكونيري صفقات مميزة، وفي نفس الوقت تخلى عن لاعبين مميزين بالفريق.
تعاقد يوفنتوس مع الهولندي الشاب ماتياس دي ليخت، قادمًا من أياكس في صفقة بلغت قيمتها حوالي 85 مليون يورو، والتركي ميريح ديميرال من ساسولو، وضم البرازيلي دانيلو، الظهير الأيمن لمانشستر سيتي.
ونجح اليوفي في ضم أدريان رابيو وآرون رامزي، في صفقات مجانية بعد نهاية عقد الثنائي مع باريس سان جيرمان وآرسنال على الترتيب.
في المقابل، تخلى البيانكونيري عن جواو كانسيلو، الظهير الأيمن المميز، ليرحل إلى السيتي، فيما رحل الظهير الأيسر ليوناردو سبينازولا إلى روما، بجانب رحيل المهاجم مويس كين إلى إيفرتون.نابولي
أما نابولي، فسار بشكل جيد في الميركاتو، وبخطة واضحة حيث أراد فريق الجنوب تدعيم المراكز التي يعاني منها الفريق من عجز، فتعاقد مع كوستاس مانولاس مدافع روما، ليحل محل راؤول ألبيول الذي انضم لفياريال الإسباني.
وتعاقد نابولي مع جيوفاني دي لورينزو الظهير الأيمن لإمبولي، ولاعب الوسط إليف إلماس، موهبة فناربخشه التركي، بالإضافة إلى التعاقد مع النجم المكسيكي هيرفينج لوزانو، جناح آيندهوفن.
ولم يرحل عن نابولي سوى ألبيول، ولاعب الوسط أمادو دياوارا، الذي انتقل لصفوف روما.
الرابح الأكبر
لاشك أن يوفنتوس عقد صفقات مميزة هذا الصيف، بعدما ضم دي ليخت، الذي نجح في خطف أنظار أندية عديدة هذا الصيف أبرزها برشلونة، ليضمن لاعبًا مميزًا على المدى البعيد، بجانب ضم رابيو ورامزي، لاعبا الوسط، بعدما كان وسط يوفنتوس في الموسم الماضي هو أضعف حلقاته.
ورغم ذلك، إلا أن يوفنتوس أبرم صفقات غير مفهومة بضم دانيلو واستغنائه عن كانسيلو، في ظل فارق الإمكانات الكبير الذي يصب لصالح كانسيلو، لتصبح الجبهة اليمنى لليوفي أحد أكبر علامات الاستفهام في موسم الفريق الجديد.
ورغم الاستغناء عن سبينازولا، والتعاقد مع لوكا بيليجريني ظهير أيسر روما، إلا أن النادي قرر رحيل لوكا معارًا إلى كالياري، ليصبح أليكس ساندرو وحيدًا في الجبهة اليسرى، ما يثير علامة استفهام أخرى على ميركاتو السيدة العجوز.
ويبدو أن نابولي هو المستفيد الأكبر من الميركاتو، بعدما نجح في تدعيم مراكز مختلفة وبعناصر مميزة، بجانب قدرته على الحفاظ على قوام الفريق الأساسي، ما سيمنح فريق الجنوب قوة مضافة في الموسم الجاري.



