إعلان
إعلان

قبل النهائي الاوروبي : الارض تلعب لصالح ليفربول

محمود مصطفي ماهر
22 مايو 200720:00
cl_beker
كلاكيت ثاني مرة ..

ليفربول في مواجهة إي سي ميلان الإيطالي ، المباراة التي لا تقبل القسمة علي أثنين ، مباراة الأعصاب ، إي سي ميلان يستعد لرد أعتباره من هزيمته في النهائي أمام ليفربول موسم 2004-2005 عندما وصل ليفربول للنهائي بشق الأنفس بعد تخطيه تشيلسي وأصطدم ليفربول بالواقع عندما تقدم مالديني بالهدف الأول في الدقائق الأولي ليتبعه هيرنان كريسبو الأرجنتيني بهدفين دفعت معلق ART " عدنان حمد الحمادي " لأن يقول : خلصت المباراة .. 3-0 .. انتهت الملحمة في ملعب الأتراك أتاتورك !!

لكن الفيلسوف الإسباني رفائيل بنتيز لقن أنشلوتي درساً لن ينساه في ستة دقائق أستطاع نجوم ليفربول تسجيل ثلاثة أهداف حاسمة بدائها جيرارد ثم بديل هاري كيويل المحنك فالديمير سميتشر وتبعه الإسباني تشافي ألونسو بعد أحتساب ضربة جزاء بسبب تدخل عنيف من جاتوزو علي جيرارد ليهدرها ألونسو بسبب تألق ديدا لكنه كان يقظاً فتابعها ببراعة محرزاً هدف التعادل لينتقل الفريقين للعب وقت إضافي كان نجمه الأول حارس ليفربول دوديك الذي أبعد تسديدتين في أقل من ثانيتين لأندريه شيفشينكو في أخر دقيقتين في الوقت الإضافي ككل ، لم يتوقع أحد تألق يارسي دوديك من الأساس بعد الثلاثية التي تلقاها في الشوط الأول لكنه ثابر ووقف بثبات متصدياً لضربات الجزاء الترجيحية ليقود ليفربول للفوز بها ورفع كأس دوري أبطال أوروبا بعد غياب طويل منذ عام 1984 عندما فاز بها ليفربول بالأولومبيكو بعد تغلبه أيضاً بضربات الجزاء علي روما الإيطالي 3-1 !

نوطت مهمة إقامة المباراة النهائية في هذا الموسم لتركيا ليقرر الإتحاد التركي إقامتها في ملعب " أتاتورك " في أسطنبول ، ونجحت السلطات التركية بتنظيم المباراة كما يجب أن تكون لتخرج لعيون المشاهد كتحفة عثمانية من أيام الزمن الجميل .

حضر المباراة عدد كبير من مشجعو ليفربول وأزروا الفريق بكل ما يملكوا من قوة ، فرغم تقدم ميلان بثلاثية مقابل لا شئ في الشوط الأول لم تغادر الجماهير الوفية الملعب وظلت علي عهدهم واثقين من إمكانيات نجومهم فعندما جاء الهدف الأول صرخت الجماهير وبدأت تتغني بنشيدهم الشهير " لن تسير وحدك أبداً يا ليفربول " ، لتتوالى الأهداف والتسديدات ومعها يتماسك خط الدفاع وتعود الثقة مرة أخرى للحارس دوديك الذي تصدىّ لركلات الجزاء الترجيحية ببراعة ، لم تكن فقط الجماهير الإنجليزية من ساند ليفربول بل كان للجماهير التركية تأثيراً قوياً علي لاعبو إي سي ميلان ، وهذا لأن التراكوة يكرهون إيطاليا لعدة أسباب سياسية في ثمانينات القرن الماضي فقد تواطئت الحكومة الإيطالية مع عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني الذي قام بأعمال تخريبة في تركيا أدت لأن ترتفع ديون تركيا لأكثر من 200 مليار دولار ، أشتد الخناق علي أوجلان فذهب ليحتمي في إيطاليا كانت حكومة " غصن الزيتون" اليسارية برئاسة " ماسيمو داليما" هي التي تحكم إيطاليا. ووافق البرلمان الإيطالي على تواجد السيد أوجلان على أراضيه، وتحمَّس لذلك. لكن هذا الحماس لم يدم طويلاً، فقد اشتدت وطأة الضغوط التركية والأمريكية على إيطاليا على عدم السماح لأوجلان في البقاء فيها، وأن عليه مغادرة الأراضي الإيطالية ، حاول الطليان حل المسألة دبلوماسياً فأعتقد التراكوة أن إيطاليا متواطئة مع السيد أوجلان لتهدد إيطاليا بقطع العلاقات السياسية الأقتصادية مع إيطاليا لأجل غير مسمى !!

المشاكل السياسية عصفت بميلان عندما ذهب لأتاتورك في تركيا .. ، الأمر ذاته يخص اليونان التي تكره كل ما هو إيطاليا لتنازعها علي عدة جزر جوار بينهما .

أخر كلام :

عامل الأرض والجمهور في صالح ليفربول مرة أخرى فهل يستغل لاعبوه هذه الخاصية أم يكون للميلان رأي أخر ؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان