
بمجرد إعلان الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش المدير الفني لمنتخب عمان، عن قائمة الفريق للمعسكر الإعدادي الداخلي خلال الفترة من 29 مايو/أيار الجاري إلى 3 يونيو/حزيران المقبل، ازداد الجدل حول أزمة السويق.
وضمت قائمة المنتخب 7 لاعبين من السويق "فايز الرشيدي وحارب السعدي ومحمود المشيفري وخالد البريكي وأحمد الخميسي وعبد الرحمن المشيفري وعصام الصبحي"، وهو ما زاد التساؤلات بشأن عدم قدرة الفريق على تحقيق أي بطولة هذا الموسم.
كما أشعلت القائمة الجدل بشأن إعلان إدارة السويق عقب انتهاء منافسات الدوري، بأن "تجميد نشاط كرة القدم" قيد الدراسة لأسباب فنية وإدارية، وأن نسبة إقرار التجميد تصل إلى 50%.
ويرى علي الخنبشي مدرب السويق الأسبق، في تصريحات خاصة لـ"كووورة"، أن عدم حصول السويق على الدوري لا يعود إلى تراجع مستوى اللاعبين بقدر ما يعود إلى قوة النهضة على المستوى الجماعي.
وزاد مدرب السويق الأسبق: "النهضة هو الأكثر تنظيما واستقرارا من الناحية في الفنية ويخطط لتحقيق الدوري منذ أكثر من موسمين إضافة إلى ثبات تشكيل الفريق، ولذا استحق البطولة".
وأكد الخنبشي معارضته لدراسة إدارة السويق تجميد النشاط، مضيفا: "ولاية السويق وناديها يذخران بالكثير من المواهب، ولا يفترض بفريق كبير وعريق وحقق بطولات أن يدرس هذا القرار".
وشدد علي الخنبشي على أن السويق "خلق ليبقى"، وتوقع أن يسفر وقوف محبي النادي بجواره بقوة إلى النهاية.
فيما قدم إبراهيم صومار مدرب السويق، اعتذاره للجماهير، مقرا بأن طموحات الجماهير كانت أكبر من الاكتفاء بالوصافة أو الوصول لنصف نهائي كأس السلطان.
واستبعد صومار تجميد نشاط كرة القدم بفريق بحجم وجماهيرية السويق، وتوقع أن يكون للجمعية العمومية قرارها بهذا الشأن.



