


يعول حسنية أكادير كثيرا، على خبرة وتجربة قائده، جلال الداودي، في ظل العروض الجيدة التي يقدمها، وقوة شخصيته داخل الفريق.
ويدرك الداودي أن مجموعة من الرهانات، تنتظر فريقه خلال الفترة المقبلة، أبرزها المواجهة المرتقبة مع الزمالك المصري، في بطولة الكونفيدرالية الإفريقية.
وحول هذه الرهانات، حاور "كووورة" الداودي، الذي تحدث أيضًا عن مستقبله مع حسنية أكادير، خاصةً أن عقده سينتهي الصيف المقبل.
وجاء نص الحوار كالتالي:
- هل يمكن اعتبار أن القرعة لم تكن رحيمة بكم، عندما وضعتكم أمام الزمالك؟
في الواقع كنا ننتظر مواجهة فريق كبير، لأن كل الأندية التي كنا مرشحين لمواجهتها قوية.
مع بلوغ هذا الدور، لا بد أن نصطدم بفريق من أقطاب الكرة الإفريقية، لذلك القرعة لم تفاجئنا.
- كيف ترى حظوظ حسنية أكادير أمام خصم كالزمالك؟
لا بد من الاعتراف بالفوارق الفنية، خاصة على مستوى الخبرة والتجربة بين الفريقين، ما يؤكد أن الزمالك على الورق مرشح للتأهل، لكن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل، وسيكون من العبث أن نستسلم مبكرا.. كل فريق سيدافع عن حظوظه.
- ماذا تعرف عن المنافس المصري؟
في الواقع لا نشغل بالنا حاليا بالزمالك، أمامنا مباريات في الدوري، وسنركز عليه عندما ندخل مرحلة الاستعداد له.
ولو أني سبق وواجهت الزمالك، عندما كنت أحمل ألوان الفتح الرباطي، حيث أُقصينا أمامه بصعوبة في الكونفيدرالية، بعد أن تعادلنا معه في مصر دون أهداف، وانهزمنا في الإياب 3/2.
- هل كنتم تتوقعون الوصول لهذا الدور قبل انطلاق البطولة؟
لم يكن أشد المتفائلين من جمهور حسنية أكادير، ينتظر أن يصل فريقنا لذلك.
كان هدفنا الأقصى بلوغ دور المجموعات، لأول مرة في تاريخنا، لكن مع انطلاق منافساته، شعرنا أن بالإمكان تجاوزه، خاصة أن مجموعتنا ضمت 3 أندية مغربية، حيث طغى عليها التكافؤ.
- ما يعاب على حسنية أكادير من البعض، هو سوء تدبير بعض المباريات، حيث يستسلم بسهولة؟
هذا شيء طبيعي، لأن السواد الأعظم من اللاعبين لا يملكون تجارب كبيرة، ودخلنا تحديات مهمة، على غرار الموسم الماضي، حيث نافسنا على درع الدوري، كما نشارك هذا الموسم في الكونفيدرالية، وتخطينا كل الأدوار بنجاح.
لذلك يعيش هذا الجيل نقلة نوعية، وهو ما شكل للاعبين الشباب نوعا من الضغط، لكنهم راكموا التجارب والخبرات مع توالي المباريات، وسيستفيدون منها حتما في المستقبل.
- عقدك سينتهي الصيف المقبل، هل حددت وجهتك المستقبلية؟
لا، أنا الآن أركز على حسنية أكادير، وقررت تأجيل ذلك لنهاية الموسم، خاصةً أن عدة رهانات مهمة تنتظرني، سواء في الدوري المحلي أو الكونفيدرالية.
- لكنك كنت على وشك الرحيل في الميركاتو الشتوي الأخير، ماذا جرى؟
فعلا، قررت الرحيل ليستفيد فريقي من أي قيمة مالية، بحكم أنني سأصبح حرا الصيف المقبل، لكن مجلس الإدارة رفض رغم ذلك، خاصةً عرضي الإمارات الإماراتي والفتح السعودي.
قد يعجبك أيضاً



