

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
قدم فريق شباب الساحل موسماً جيداً، لكن عروضه اختلفت بين ذهاب الدوري اللبناني لكرة القدم وإيابه إذ حقق نتائج قوية في الدور الأول، قبل أن يتراجع نسبياً في الثاني حيث تعثر في أكثر من مباراة، أبرزها أمام الحكمة صاحب القاع حيث تلقى خسارة مفاجئة 0 - 1.
وسيخوض الفريق، الذي يدربه موسى حجيج، مباراتين مهمتين في الجولتين الأخيرتين من الدوري مع الصفاء المتصدر والنبي شيت حيث سيسعى للاحتفاظ بمركزه الخامس في الترتيب.
وقال قائد شباب الساحل زهير عبد الله في تصريح لـ"كووورة": "أثبت شباب الساحل حضوره هذا الموسم. والدليل نتائجه الجيدة، ومقارعته لفرق الصدارة حيث كان نداً قوياً أمامها".
وأكد عبد الله أن المباراة المقبلة مع الصفاء المتصدر ستكون قوية وصعبة، ولا سيما أن الأخير يضم أسماء بارزة، وهو أثبت قدراته وفرض احترامه، واحتفاظه بالصدارة لهذه الفترة الطويلة، لم يأت من فراغ.
واعتبر قائد الساحل المخضرم ان مستوى الدوري اللبناني هذا الموسم كان قوياً، بل أنه الأفضل منذ سنوات، إذ شهد منافسة قوية على اللقب، على رغم الظروف العصيبة التي يعيشها البلد عموماً، وكرة القدم اللبنانية خصوصاً، كما أن عودة الجمهور أعطت زخماً إضافياً لمباريات الدوري".
وتابع عبد الله: "قدم الساحل عروضاً قوية في الذهاب حين خاض مباراته مع الصفاء المتصدر، وهو قاب قوسين من صدارة الترتيب، قبل أن ينهي هذا الدور في المركز الثالث".
وأكمل: "اختلفت مسيرة الفريق في الإياب حيث واجهنا مشاكل عدة، علماً أننا بدأنا هذا الدور بشكل جيد بفوزنا على السلام زغرتا على أرضه 4 – 1، لكن بدلاً من مواصلة العروض الجيدة، عانينا في المباراة التالية مع الاجتماعي (2 – 2)".
وواصل حديثه "تكررت المعاناة في المواجهة التالية مع الراسينج إذ تعادلنا 1 – 1، على رغم أننا لم نكن نستحق التعادل إذ قدمنا عرضاً سيئاً. وجاءت المباراة مع الحكمة والتي خسرناها (0 – 1) لتحبط آمالنا في مواصلة المنافسة على اللقب".
وأشار عبد الله إلى أن فريقه استبدل لاعب الوسط الغاني نيكروماه دوجلاس بالمهاجم البرازيلي إيجور، لكن الأخير لم يلعب مع الفريق سوى ثلاث مباريات، كما استغنى النادي عن النيجيري دانيال أودافين في المباريات الأخيرة".
وأكد عبد الله أن دفاع الساحل لن يتأثر بغياب جاد نور الدين، الذي سافر إلى أندونيسيا للاحتراف مع أحد الفرق هناك، ولا سيما أن هذه الخط يضم أسماء بارزة كالناشئ حسين الدر وهشام الشحيمي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

