


أكد محمد البذالي قائد المنتخب الأولمبي الكويتي لكرة القدم أن طموح زملائه اللاعبين يتخطى حاجز التأهل إلى بطولة كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية، التي تقام في قطر في مطلع العام المقبل.
وقال البذالي في تصريح خاص لكووورة: "طموحنا يتمثل في الحصول على أحد المراكز الثلاثة الأولى في البطولة القارية، وذلك من أجل التأهل إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، لتحقيق حلم جماهير الكرة الكويتية بمختلف ميولها".
وأضاف: "صفوف الأزرق تكتظ بعدد كبير من اللاعبين الموهوبين الذين ينتظرهم مستقبل باهر أن شاء الله، يقودهم جهاز فني على أعلى مستوى، ويدعمهم جميعا الاتحاد الكويتي لكرة القدم، لذلك فالمنافسة على لقب كأس آسيا ليس حلم بعد المُنال".
ولفت البذالي إلى أنه مشاركاته مع فريقه (الصليبخات) تبدو محدودة إلى حد ما، بسبب اختلاف في وجهات النظر مع البعض، في حين يشارك بشكل أساسي مع المنتخب، الأمر الذي جعله يحافظ على مستواه الفني والبدني.
ووحول عدم مشاركة المهاجم أحمد حزام في التصفيات علق البذالي قائلاً: "أحمد لاعب متميز للغاية وموهوب بشهادة الجميع، ومن المؤكد أنني كنت أتمنى أن يتواجد معنا في التصفيات، لكن هناك ظروف خارجة عن الجميع حالت دون مشاركته، والجهاز الفني قادر على إيجاد البديل الكفء له".
وطالب البذالي في ختام تصريحه جماهير المنتخب بضرورة دعم ومساندة الفريق في مواجهتيه الوديتين مع منتخبي إيران وسوريا يومي 12 و16 من شهر مارس الحالي، حتى يظهر اللاعبون بالمستوى المأمول.
وأعلن علي الشمري مستشار الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي الكويتي لكرة القدم، أن الفريق سيفتقد في مباراته الودية مع إيران يوم الخميس المقبل على استاد نادي الشباب خدمات لاعبيه عبدالله ماوي وفيصل سعيد.
وأرجع الشمري غياب اللاعبان في تصريح خاص ل كووورة إلى مغادرتهما مع وفد فريقهما القادسية إلى العاصمة القطرية الدوحة لمواجهة أربيل العراقي الأربعاء في كأس الاتحاد الآسيوي.
وأكد أن وفد الأصفر سيعود من قطر يوم لقاء الأزرق وإيران،ومن ثم فمشاركة اللاعبين مع المنتخب ستعرضهما للإرهاق والإجهاد، لكنهما سيدخلا معسكر الفريق عقب انتهاء اللقاء.
واختتم الشمري تصريحه مشيرا إلى جاهزية الأزرق للقاء إيران، مشددا على أن النتيجة ليس من بين اهتمامات الجهاز الفني، بل الوقوف على مستوى جميع اللاعبين، بالإضافة إلى وضع الرتوش الأخيرة للتشكيل الذي سيلعب به الفريق في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس إسيا للمنتخبات الأولمبية 2016 بقطر.



