


يستعد نادي الأنصار بوتيرة متصاعدة لانطلاق الدوري اللبناني يوم السبت المقبل، بعدما فاز مؤخرا بلقب كأس الشهيد محمد عطوي، بالإضافة إلى استقطابه أبرز النجوم اللامعة في عالم الكرة اللبنانية.
وأجرى كووورة، حوارا مع قائد الأنصار، الحارس الدولي حسن مغنية، والذي كشف عن أهداف وطموحات الفريق محليا وقاريا هذا الموسم..
وإلى نص الحوار..
بداية.. كيف ترى العودة بعد توقف الدوري لمدة موسم؟
لبنان تعرض لأحداث صعبة، بداية من ثورة 17 أكتوبر/تشرين الأول، مرورا بجائحة كورونا، ومن ثم انفجار مرفأ بيروت، كلها عوامل أثرت نفسيا على اللاعبين، قبل أن تؤثر على كرة القدم بحد ذاتها.
أعتقد أن العودة ستكون صعبة، ولو أنها مهمة على الصعيد النفسي.
كيف حافظت على لياقتك البدنية طوال هذه الفترة؟
أنا في مرحلة النضوج بكرة القدم، أحافظ على نظام غذائي محدد، بالإضافة إلى الرياضة اليومية، وأتقدم بالشكر لمدربي الحراس السابقين والحاليين في النادي الأخضر، إذ كانت متابعتهم علامة فارقة بالنسبة لي.
هل تأثر الأنصار بأزمات لبنان على الصعيد المادي؟
الجميع في لبنان تأثر، بداية من حسومات روتينية وطبيعية في رواتب اللاعبين، إلى تخفيض بعض العقود بسبب الأزمة الاقتصادية الحالية.
لكن الأنصار من الأندية القليلة التي استمرت في دفع رواتب للاعبين طوال تلك الفترة، وبدوري أشكر رئيس النادي نبيل بدر.
ما رأيك في عودة الدوري دون جمهور؟
ماذا عن مواجهة التضامن صور في افتتاح الدوري؟
المواجهة الأولى مهمة دائما، نعي تماما أن علينا مصالحة جماهيرنا للفوز بلقب طال انتظاره، وهو الدوري اللبناني. ومواجهة التضامن صور على ملعب صور دائما ما تكون صعبة، لكن النقاط الثلاث نصب أعيننا، وعلينا العودة إلى بيروت بالفوز الأول.
كيف ترى تعاقدات الأنصار على مستوى حراسة المرمى؟
التعاقد مع حراس جدد يزيد المنافسة، وهو أمر يحفزني لكي أقدم أفضل ما لدي، وهذا أمر إيجابي للنادي.
وهل ستكون الحارس الأساسي؟
الأمر متروك لمدرب الحراس معن جميل، والمدير الفني عبد الوهاب أبو الهيل، حيث أحترم قرارهم، ولا مشكلة لدي إطلاقا في التواجد على دكة البدلاء.
وهل راودتك فكرة مغادرة الأنصار هذا الموسم؟
انضممت للأنصار عام 2002، لم أفكر يوما في ترك النادي، وسأنهي مسيرتي الكروية مع الأنصار مهما كلف الأمر، حيث إن تواجدي في النادي ليس من أجل المال، بل من أجل الشعار الذي أحب.
وما رسالتك لعائلة الشهيد عطوي؟
محمد عطوي كان بمثابة أخ، وليس مجرد لاعب، لعبنا سويا سنوات طويلة، نبأ إصابته بالرصاصة الطائشة شكل صدمة لنا، ووفاته كانت فاجعة.
الرحمة لروحه الطاهرة والعزاء لعائلته وللكرة اللبنانية، من الصعب أن يتكرر لاعب بأخلاقه ومحبته لفريق الأنصار وزملائه.
ختاما.. بم تعد الجماهير؟
لا شك أن الأنصار غائب عن لقب الدوري منذ 2007، وحان الوقت كي نعود إلى منصات التتويج من بوابة الدوري.
جمهور الأنصار يستحق الفرح بهذا اللقب، ونعدهم بذلك.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



