
بسم الله الرحمن الرحيم «ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. حسبنا والله ونعم الوكيل» على هذه المصائب والكوارث الكروية التي ضربت كل ماضينا.. لقد زلزل لاعبو الأزرق عواطف كل محبيه وحرقوا أعصاب كل عشاقه.. لذا لزاماً علينا أن نبعث برقية تعزية للجميع بضحايا الإعصار «العديلاوي» الذي ضرب الكرة الكويتية ودمر كل المشاعر والقلوب.. وأوقع كل الأمجاد والتاريخ والأرشيف المليء بصولات وجولات الأزرق ضحية لرياح الجهل الكروي.
-.. ثم ماذا الآن؟ يا جماعة الخير.. أي مباراة تعرف انها «منافسة بين فريقين يهدف كل منهما لتحقيق الفوز على الآخر»، الكل خطط وتجهز واستعد للفوز علينا.. إلا نحن! ثم ان مسؤولية المدرب هي تنظيم فريقه بشكل يتناسب مع القدرات البدنية والفنية للاعبين في الدفاع والوسط والهجوم ويرسم استراتيجية مقوماتها طريقة اللعب والتكتيك، فأين المدرب «النص نص» من الفرسان الثلاثة «جوزاك – ثامر عناد – كاراسكو» ثم ثامر عناد، اللذين لم يقم أي منهم بالمطلوب من أي مدرب حتى ولو مبتدئ؟ وأين الجهلة كروياً في اتحاد الكرة عن ترك الحبل على الغارب لمدربين تفننوا بالحلاقة في رؤوسنا؟
توكلوا على القدر
-.. منتخبنا «المغلوب على أمره» أمام البحرين مساء أول من أمس، عاجز عن التدبير.. عاجز عن تقديم أي شيء، سمى الاستسلام توكلاً، وقصور الهمة مناعة، أزرق خجول.. خائف من الخوف قبل قدومه، مرتعش من الخطر قبل وقوعه.. لم يكن يعي هو ومن في معيته خاصة مدربه «الغلبان كروياً وفنياً» ان ساعة ونصف عطاء حافلة بالأمجاد تساوي فترة طويلة مضت بلا أمجاد.. لاعبونا توكلوا على دعوات الناس وعلى القدر ليأتيهم بنتائج إيجابية لا يستحقونها.
قاعدين ليه؟!
-.. فاتورة الفشل أصبحت ثقيلة، ومستوى الأزرق من انحدار إلى انحدار ونتائج مخيبة، واتحاد الكرة المتسبب في هذه الفاتورة «يجهل ما فعله ويفعله بمنتخبنا»، لذا هو في حالة رضا دائم عن نفسه طالما «ماكو حد يحاسبه»، ونحن إذ نرى هذا الاتحاد متشبثاً بكراسي ليس أهلاً لها «ننخاه» ونقول له من جهل موضع قدمه مشى بندامة، ومشيك الجاهل جاء علينا بالندامة والدمار.. فيا كل من في الاتحاد «قاعدين ليه.. ما تقوموا تروحوا».. هي حقيقة مؤلمة ولكنها أفضل من الخطأ اللذيذ من استلذ بالكرسي وهان عليه الأزرق وسمعته وقهر محبيه واستسهل دموع جماهيره.. فهو على غيره أهون.. ريحونا وارتاحوا «وفكونا»!!
- تبريرات واهية ستملأ «سوق الثرثرة» بأن أسباب ضعف منتخبنا سوء الملاعب..، ضعف الدوري، نواقص دعم اللاعبين.. المستويات البدنية والفنية ضعيفة..، ترى هل الدوري الفلسطيني واللبناني والموريتاني وحتى البحريني أفضل حالاً ووضعا منا أو الدوري السوري والعراقي ببنيتهما المحطمتين، نتائجنا مخزية.. وأداء فريقنا فضيحة.. والروح كسيحة.
ركبونا «التوكتوك»!
- ومدربونا الذين يتم اختيارهم «بتشاب وكتب» أي ملك وكتابة علومهم الكروية وفنياتهم وقيادتهم «أبيض يا ورد».. جعلوا أزرقنا مثل رقاص الساعة الخربة «تيك.. تاك».. وهذه التكتكة البطيئة المتعثرة بسبب فلاسفة التدريب.. وكبيرهم الذي يقرر «ويحط ويشيل» وهو صفر رياضياً وكروياً أعادتنا «بالتوكتوك» سنوات للوراء. من أشار أو أوصى بهؤلاء المدربين «الزيرو» لتدريب الأزرق أفشل منهم وتجب محاكمته ونفيه عن الوسط الرياضي.. ونكرر «حسبنا الله ونعم الوكيل» على من يحاول إرضاء نفسه وغروره على حساب مصلحة الكويت.
هو أنت
-.. أخيراً نقول لمن لا يفهم.. فقد يفهم.. هناك من يكره تقدمك.. وهناك من يتمني أن يوقفك.. «وهو أنت»..، كن وحيداً في الطريق الصحيح.. ولا تكن زعيماً في الطريق الخطأ.. إن تعثرت سيحاول الكثيرون إسقاطك «مع إنك حلقة متعثرة» كن شيئاً في أي مكان.. ولا تكن لا شيء في كل مكان..!!.. «كلام مقتبس من برنامج تلفزيوني». ونهاية نقول ما يدفع الإنسان إلى النجاح هو الجرأة في التفكير..، الجرأة في التنفيذ والجرأة في تقبل الفشل.. والجملة الأخيرة هي راية اتحاد الكرة ومن فيه.
بالمختصر..!
● .. الأخ الدكتور حمود فليطح المدير العام للهيئة العامة للرياضة: كأنك يا بوضاري لبست قفازين من الحرير وتصريحك تعامل مع أمر ملح بنعومة.. حل العقدة واجب على من عقدها وانت ونحن نعرفه.. قلنا لك «بالمختصر»..!!
● التجربة كأنوار السيارة تضيء الطرق المظلمة.. والشيخ أحمد اليوسف طرقه كلها ظلمة لأنه ألغى تجاربه ويقود سيارة بلا إضاءة!!
● سألنا صديق رياضي بعد كتابة موضوعنا وقال: والله ما عندنا كرة ولا أساس ولا لاعبين.. لا ترمون كل الأخطاء على الاتحاد.. أجبناه: يابو.... لو اتحادك هذا تاجر بالأكفان.. يبطل أحد يموت.. «أستغفر الله»!!
** نقلا عن صحيفة القبس ألكويتية



