إعلان
إعلان
main-background

قاصرين في قبضة الكاتب العام ، فأين نحن من الاحتراف في الدوري المغربي ؟

يـــوســـف فـــاطــن
13 فبراير 200619:00

ocs1

جماهير أولمبيك آسفي "جمعية أحمر أزرق" تساند فريقها رغم ظلم المكتب المسير

في الوقت الذي يتحدث فيه الجميع عن إعادة تأهيل الكرة الوطنية المغربية بكل مكوناتها الممارساتية والأخلاقية في أفق بلوغ رهان الاحتراف.
وعلى اعتبار أن الجمهور هو عصب الممارسة و قطب الرحى في إنجاح الدوري الوطني. يفاجأنا بعض المحسوبين على التسيير ببلادنا والذين ربما وجدوا الجماهير العاشقة لقمة سائغة و بضاعة كاسدة بالمدرجات تأتي بقوت يومها متحملة الصعاب ومتكبدة خسائر بالجملة لم تعد تمحوها نتائج الفريق الغير المستقرة. إذ في خضم هده المتبطات أبى السيد الكاتب العام الطيبي الدويش إلا أن يعكر صفو رحلة مكناس ويزيد حرقة أخرى بعد حرقة الهزيمة بمنعه لخمسة قاصرين لا تتجاوز أعمارهم 15 سنة من ولوج حافلة الفريق في طريق العودة لآسفي.
والأنكى أنه خاطب هؤلاء اليافعين بكلام جارح سوقي وهدد بطلب تدخل البوليس ، في الوقت الذي كان حريا به طلب ذلك منهم أي بمرافقة الفريق في رحلة العودة لآسفي وذلك من منظور أبوي صرف. لأن الجماهير التي رافقت الفريق بوسائلها الخاصة وبشكل منظم كانت تمثل جمعية أحمر أزرق ، هذه الأخيرة التي ترحل لمتابعة الفريق أينما حل وارتحل ولا تحتاج لا للكاتب العام ولا لشخص اخر لتحمل نفقاتها.
ومن منطلق الغيرة على أطفال يافعين ومن منطلق حبها للفريق وغيرتها على أبناء المدينة صغارا كانوا أو شبابا وكذلك لدورها التنظيمي والتربوي فقد اضطر أعضاؤها لتحمل تكاليف عودة هؤلاء الأطفال إلى ديارهم سالمين بعد رحلة جعلتهم يكرهون الفريق أكثر مما يزيدون تعلقا وحبا له.
للاشارة فقط فإن أغلب هؤلاء الصغار كانوا مرتبطين بالدراسة يوم الإتنين ، بل إن 3 منهم كان عندهم امتحانات في اليوم الموالي و قد تخلفوا عنها.

قد يقول البعض أن القانون لا يسمح بذلك. لكن في نفس الرحلة رافق الفريق أعضاء لا علاقة لهم بالطاقم (مصوران و صحفي ، بالإضافة الى اشخاص اخرين غير معروفين)
مصور يبيع و يشتري في الصور و صحفي لديه دخل قار (قادرين على تغطية التكلفة). هل هو حرام علينا حلال عليهم.
قد يقول البعض أن الأطفال مخاطئين. فهل بهذا التصرف نعاقبهم؟!!

نهمس في أذن السيد الكاتب العام لفريق أولمبيك آسفي لنقول له ما هكذا تورد الإبل.

ocs2

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان