


يعتبر كمال قاسي السعيد، أحد أبرز اللاعبين الذين مروا على الكرة الجزائرية سواء على مستوى الأندية، أو المنتخب الأول؛ حيث كان من بين خيرة المواهب التي أنجبتها مدرسة رائد القبة بالعاصمة.
وبرز قاسي السعيد، بشكل لافت للانتباه مع فريق اتحاد البليدة، غير أنه لم يسعفه الحظ كي يتوج بالألقاب، ومع ذلك حظي بفرصة اللعب مع المنتخب الجزائري، وكان آنذاك أحد نجومه، إلى أن ظفر بعقد احترافي مع الزمالك المصري لمدة 4 مواسم، وبعدها انتقل إلى الاحتراف في فرنسا.
وعلى الرغم من أنَّ كمال قاسي السعيد، لم يرتبط اسمه كثيرًا بمولودية الجزائر، عكس لاعبين آخرين مثل علي بن شيخ، وطارق لعزيزي، وبطروني، إلا أنه تمكن من الوصول إلى أعلى منصب في مولودية الجزائر، وأصبح رئيسا لإحدى أعرق الأندية الجزائرية، خلفًا لعمر غريب الذي رحل من منصبه في صيف 2017.
وأعاد قاسي السعيد، بناء عميد الأندية، كي يكون دائمًا بين الكبار، حيث استغنى عن عدة لاعبين مثل قاسم مهدي، وخالد قورمي، ليستقدم عناصر أخرى، أثلجت صدور عشاق اللونين الأحمر، والأخضر.
وقدرت الصفقات التي ظفر بها قاسي السعيد، بعشرات الملايين، على أمل أن تجلب الألقاب للنادي العاصمي، غير أنه خرج خالي الوفاض أمام دهشة الجميع، في وقت كان يردد كل مرة بأن المولودية ينافس على جميع البطولات.
ولم يكف اللاعب السابق للمنتخب الجزائري، عن وعد جمهور "الشناوة"، بنيل الألقاب وأنه المنقذ الوحيد للفريق، وأحسن من سابقه (عمر غريب)، لكن الأرقام تؤكد بأن الأخير أفضل بكثير، مادام أنه نال لقب كأس الجزائر، رغم المشاكل التي كان يعرفها النادي في عهده.
ومما لا شك فيه، أن قاسي السعيد سيعيش ضغطًا رهيبًا هذا الموسم، بعد أن أقصي النادي من نصف نهائي كأس الجزائر، وضيع لقب الدوري المحلي في الموسم المنصرم، إذ سيكون مطالبًا برد الاعتبار والذهاب بعيدًا بدوري أبطال أفريقيا والبطولة العربية للأندية، حتى لا يلقى مصير عمر غريب.
قد يعجبك أيضاً





