كنت ومازلت أجزم بأن النظام الجديد لدوري أبطال آسيا أضعف البطولة ووأد منها الإثارة والندية والقوة كل ذلك بسبب تحالف بعض الأندية ممن عجز عن عبور بحر الصين العظيم أو بحر اليابان أو اقتحام مضيق كوريا طيلة مشاركاته.
ـ كتبنا ونصحنا عندما قامت أندية الهلال والشباب والأهلي بدفع ياسر المسحل وحافظ المدلج ومحمد النويصر لتشكيل لوبي خليجي لتغيير نظام البطولة وفصلها إلى شرق وغرب بأن ذلك سيقتل عنصر الاحتكاك والصقل وسيضعف المستويات الفنية للمشاركين وسيفقد الفرصة في نهائي سعودي x سعودي.
ـ اليوم فقدنا تلك الفرصة بعد أن أجبر النظام الجديد بتلاقي ممثلي الوطن الاتحاد والهلال عبر نظام القرعة القادمة إن عاجلا أم آجلا فإما أن يتلاقيا في دوري الثمانية أو يتلاقيا في دور الأربعة حال إقصائهما العين الإمارتي و السد القطري.
ـ دعونا نقف على حقيقة واحدة هي أن نظام البطولة السابق جعل من اتحاد آسيا خبيرا متمرسا ومحنكا في دهاليزها بسبب احتكاكه الفني والمهاري مع عمالقة الكرة في شرق آسيا فقارعهم الند بالند حتى كتبت اسمه آسيا بمداد من ذهب.
ـ نحن الخاسرون الوحيدون من ذلك الفصل الرياضي ما بين أنديتنا وأندية شرق آسيا التي باتت تفوقنا استراتيجيا بسبب قرار عاطفي لتطييب أندية قتلها الخوف والرهبة حاولت خلال عقد ونصف من العبور من خلال هذه البطولة للأدوار النهائية.
ـ النظام الجديد بقرعته الهزيلة أفقدنا فرصة استمرار نادي الشباب في مواصلة المشوار وذات النظام يؤكد بكل جور أما أن يقصي الاتحاد الهلال أو العكس في مواجهة مبكرة أو بعد أقصائهما المنافسين الآخرين في دور الثمانية.
ـ عموما وبغض النظر عن تلك الأمنية التي صرح بها رئيس الهلال بمقابلة الاتحاد فهي تظل أولا وأخيرا إحدى سلبيات الدفع بتغيير نظام البطولة بذلك التكتل لتلك الأندية كالهلال والأهلي والشباب الهاربين من مواجهات شرق آسيا بشيء من الخوف والرهبة.
ـ كتب على سور الصين العظيم عبارة (احذروا الاتحاد) وبحر اليابان يحذر من تسونامي العميد والتنين الكوري يخشى الانقراض بوجود النمور وكل ذلك من إيجابيات النظام القديم.
نقلا عن جريدة الرياضي السعودية