إعلان
إعلان
main-background

في نهاية مسيرته.. قصاص يحكي لكووورة أبرز محطاته الاحترافية

KOOORA
08 يونيو 201711:15
محمد قصاص

يستعد اللاعب المخضرم، محمد قصاص، لمهرجان اعتزاله بعد مسيرة كروية حافلة، لعب خلالها لأبرز الفرق اللبنانية، كما خاض عدة تجارب احترافية.

"كووورة" سأل قصاص حول أبرز المحطات التي تخللت مسيرته الكروية، فتحدث عنها بالتفصيل في هذا الحوار: 

- بدايةً.. كيف وُلدت فكرة مهرجان تكريمك؟

مهرجان الاعتزال جاء بمبادرة مشكورة من رئيس الاتحاد اللبناني، هاشم حيدر، ورئيس نادي شباب الساحل السابق، سمير دبوق، ورئيس نادي العهد، تميم سليمان.

وستقام المباراة في 18 يونيو/حزيران الحالي على ملعب نادي العهد، بمشاركة نخبة من نجوم الكرة اللبنانية، على رأسهم رضا عنتر، ويوسف محمد، وحسن معتوق، وموسى حجيج، وخالد تكه جي، وأحمد زريق، ومحمد حيدر، وربيع عطايا، وعلي حمام.

وأدعو جماهير الكرة اللبنانية عبر "كووورة"، وخصوصًا الأندية التي دافعت عن ألوانها، للمشاركة في هذا الحدث، وأتوجه هنا لجمهور أندية "النجمة والساحل والمبرة والصفاء والحكمة والنبي شيت والعهد".

- في نهاية مسيرتك، ما أبرز الإنجازات التي تفخر بها؟

حققت الكثير من الإنجازات، لكنني أعتز بحصولي على الحذاء الذهبي كأفضل هداف عربي لموسم 2004 - 2005، كما أحرزت لقب الدوري اللبناني، ولقب هداف المسابقة في أكثر من مناسبة، وأعتز بلعبي في صفوف النجمة أكثر الأندية جماهيرية في لبنان.

- كيف حافظت على مستواك بشكل جيد حتى سن الأربعين؟

عبر التزامي بالتمارين، وحرصي على الابتعاد عن كل ما يؤذي لاعب كرة القدم، كالسهر والتدخين وغيرها من الأمور الضارة.

ولزوجتي فضل كبير في مساعدتي على ذلك، وهذا ما مكنني من تسجيل 9 أهداف في موسمي الأخير مع الصفاء (5 في الدوري و4 في كأس لبنان)، على الرغم من مشاركتي كاحتياطي.

- كيف تقيم تجربتك الاحترافية؟

خضت 3 تجارب لكل منها فوائدها، ففي السعودية لعبت مع القادسية، وعايشت الدوري السعودي حيث الإمكانات المادية والمنشآت والاحتراف، كما لعبت للنواعير السوري، وساعدته على البقاء في دوري الدرجة الأولى بتسجيلي 13 هدفًا، وأجواء الدوري السوري قريبة من نظيره اللبناني.

أما في الدوري الأردني حيث لعبت للرمثا 3 مواسم متتالية، فالمميز هو الأجواء الجماهيرية والمواكبة الإعلامية، فضلًا عن تفوقه على الدوري اللبناني، من حيث الإمكانات المادية والتنظيمية.

- هل ندمت على شيء خلال مسيرتك الطويلة؟

ندمت على رفضي عرضين من ناديي اتحاد جدة السعودي والوكرة القطري، علمًا بأن الرفض جاء بناءً على ظروف خاصة، وبسبب العدوان الصهيوني على لبنان في صيف 2006.

- لماذا لم تتألق مع المنتخب مثلما فعلت مع الأندية؟

مثلت المنتخب في مناسبات عدة، وسجلت له أهدافًا كثيرة، إلا أن مشاركاتي كانت تخضع لخيارات المدربين، فضلًا عن التدخلات التي كانت تمنح الأولوية لبعض اللاعبين على حساب آخرين.

- ما هو أفضل مواسمك؟

لا أنسى موسم 2001 - 2002، حين خضت مع الحكمة المباراة الحاسمة على لقب الدوري، في مواجهة النجمة، وانتهت بالتعادل 2 - 2، أمام جمهور غصت به مدرجات استاد المدينة الرياضية، وكان لي شرف تسجيل أحد أهدافها، في رأيي أن هذا الموسم كان من أفضل المواسم في تاريخ كرة القدم اللبنانية.

- وما أبرز تجاربك الكروية؟

رحلتي القصيرة مع فريق الأولمبيك، الذي ساعدته في تحقيق الثنائية، لقد كانت تجربة نموذجية، خصوصًا بعد أن انتقلت من الحكمة إلى الأولمبيك مقابل مبلغ كبير.

وفي رأيي أن تجربة فريق الأولمبيك التي لامست الاحتراف يصعب تكرارها في لبنان.

- من أفضل مدرب لعبت تحت قيادته؟

أكثر من اسم، أبرزهم ثيو بوكير، وهو مدرب قدير وخبير في الكرة اللبنانية، وأذكر أيضًا عبد العزيز عبد الشافي (زيزو)، الذي وظفني بالشكل الصحيح واستفاد من قدراتي على أكمل وجه، ولا أنسى أيضًا الألماني أوتوفيستر، صاحب الخبرة الكبيرة والمدرب الذكي.

كما استفدت كثيرًا من العمل مع محمد قويض في فريق شباب الساحل، الذي ساهمت في إحرازه لقب كأس لبنان، ومع سمير سعد في الصفاء، حين أحرزت لقب أفضل لاعب لبناني لموسم 2009 - 2010.

- ماذا ينقص الكرة اللبنانية في رأيك، وما هي نصيحتك للاعب اللبناني؟

يجب تأمين الاستقرار للاعب اللبناني، الذي بإمكانه تقديم الأفضل في حال تحسنت ظروفه المعيشية والمادية، إلى جانب الملاعب الجيدة، إذ لا يُعقل أن يستمر الاعتماد على ملاعب العشب الصناعي، التي لا تساعد اللاعبين في تطوير مستواهم.

أما نصيحتي للاعب اللبناني، فهي الابتعاد عن الغرور، والمثابرة والاهتمام بكل التفاصيل التي تساعده على النجاح، وهو ما حرصت على الالتزام به طوال مسيرتي التي قاربت العشرين عامًا.

?i=corr%2f4%2fkoo_4982

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان