إعلان
إعلان
main-background

في مسقط تنتصب الهامات

عبدالله الفضلي
01 مارس 201019:00
koo_ahmaed
يروي ابن بطوطة عن أهل عُمان أنهم «كانوا يجتمعون للأكل في صحن المسجد، فيأكل معهم الصادر والوارد، ولهم نجدة وشجاعة، والحرب قائمة فيما بينهم».

ونحن، إذ نقرأ مثل هذا التاريخ عن العمانيين، نجد من الضروري أن يحذر منتخبنا اليوم في مواجهة المنتخب العماني المتخم بكوكبة من اللاعبين المميزين والمحترفين، ضمن الجولة الحاسمة للمنتخبين لخطف بطاقة التأهل عن المجموعة الثانية للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2011 في دولة قطر.

وتكمن الصعوبة في إقامة المباراة في عقر دار العمانيين، ومعهم عاملا الأرض والجمهور، حيث إن المواجهة مفصلية للأزرق الذي يلعب بفرصتي (التعادل والفوز)، وعليه التسلح بعاملي الإرادة القتالية والروح العالية.

التاريخ الحديث يقول لنا: في مسقط الأزرق دائما كعبه عال، ولا ننسى صولاته وجولاته في البطولات الآسيوية، وهو البطل بجدارة في العام 80، ومن هنا فإننا نأمل بألا يتكرر غيابنا مثل ما حدث في البطولة الماضية بأندونيسيا وماليزيا وتايلند وفيتنام 2007.

يقول «حسني البورزان» في المسلسل الشهير «حمام الهنا»: «إذا أردنا أن نعرف ماذا في إيطاليا يجب علينا أن نعرف ماذا في البرازيل؟».

ونحن نقول لمنتخبنا، الذي يشحذ أسلحته لمواجهة عُمان الليلة وقلوبنا معه في امتحانه الصعب (في ظل الأوضاع المتردية الراهنة للرياضة الكويتية التي تعاني مناخا غير صحي): نعرف أن الجغرافيا والزمان والمكان في صالح الأشقاء العمانيين، ولكن التاريخ لنا، ولا نريد أن نعرف اليوم إلا أنكم أنرتم ليل رياضتنا بالتأهل لنهائيات آسيا. وأنت أيها الأزرق بشبابك عودتنا على قهر الصعاب، وعلى كسر قاعدة أن الأرض والجمهور مع صاحبهما، والملعب هو الفيصل بعيدا عن التصريحات والتصنيفات، وطموح اللاعبين هو التأهل للعرس الآسيوي في الدوحة، وأما تحقيق ذلك فيحتاج إلى الثقة العالية بالنفس، وبذل الجهد من جميع اللاعبين، والدخول للملعب بروح الفريق الواحد الباحث عن الانتصار، حتى لو كنا «ضيفا ثقيلا جداً».

جماهيرنا احتفلت بالأعياد الوطنية، وتريد أن يكون الثالث من مارس عيد ميلاد جديدا للكرة الكويتية، وتنطلق الفرحة من مسقط، ويتلذذ الجميع بنكهة الحلوى العمانية.

EXIT
الثروة الحقيقية ليست في المال أو النفط فحسب، إنما الثروة الحقيقية للكويت في إنجازات شبابها، وأفعال الرجال هي التي تصنع المستقبل للبلد.. نحن على موعد اليوم مع الفرح بإذن الله، ونريد للمسيرات أن تنطلق في شارع الخليج العربي، وإلى ما بعد صفارة الحكم الإيراني مسعود مرادي، عندها يكون لقاؤنا بالسرور.

" رئيس القسم الرياضي بصحيفة أوان الكويتية "
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان