إعلان
إعلان
main-background

في مثل هذا اليوم: خير تعويض لمانشستر سيتي في شباك ليفربول

KOOORA
03 يناير 201605:32
ارشيفية

دخل مانشستر سيتي مباراته أمام ضيفه ليفربول في الثالث من كانون الثاني (يناير) العام 2012 وهو يمني النفس في تعويض الخسارة المفاجئة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمام سندرلاند في أول أيام العام الجديد.

وكان لمانشستر سيتي ما أراد عندما حقق فوزا مريحا بثلاثية نظيفة جعلته يبتعد بصدارة الدوري بفارق 3 نقاط عن جاره العريق مانشستر يونايتد، أما ليفربول فاحتل بهذه النتيجة المركز السادس، وهو الفوز العاشر على التوالي لمانشستر سيتي على أرضه في الدوري.

وافتتح الارجنتيني سيرجيو أغويرو التسجيل لمانشستر سيتي في الدقيقة العاشرة بعد تجاوزت تسديدته القوية حارس مرمى ليفربول بيبي رينا، وهو الهدف الرابع عشر للدولي الأرجنتيني في المسابقة.

وحاول ليفربول تعديل مسار المجريات لكنه تلقى هدفا ثانيا عبر العاجي يحيى توري الذي استقبل برأسه ركنية الإسباني دافيد سيلفا في الشباك.

وأنقذ البلجيكي فينسنت كومباني فريقه من هدف محقق بعدما تصدى لكرة مهاجم ليفربول، الهولندي ديرك كاوت، ولعب مانشستر سيتي ناقص الصفوف منذ الدقيقة 73 بعدما نال الإنجليزي غاريث باري البطاقة الصفراء الثانية لمخاشنته الدنماركي دانييل أغر، إلا أن ليفربول لم يستغل هذه النقطة بل تلقى هدفا ثالثا أحرزه جيمس ميلنر من ركلة جزاء إثر مخالفة ارتكبها السلوفاكي مارتن سكرتل بحق يحيى توري.

وكاد مانشستر سيتي أن يسجل هدفا رابعا قرب النهاية عن طريق البديل آدم جونسون، وتدخل حارس مرماه جو هارت لإنقاذ محاولتين خطرتين من ستيفن جيرارد وستيوارت داونينغ.

أنهى مانشستر سيتي ذلك الموسم بفوزه بـ18 من أصل 19 مباراة لعبها على أرضه بالدوري، وفاز بلقب طال انتظاره بعد أحداث درامية في اليوم الأخير من المسابقة، أما ليفربول فقدم موسما مخيبا أنهاه في المركز الثامن.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان