إعلان
إعلان
main-background

في ذكرى "نكسة كوماسي".. رحلة صلاح من البكاء إلى فك العقدة

KOOORA
15 أكتوبر 201708:05
محمد صلاحEPA

لم يكن يتوقع أكثر المتشائمين، أن يخسر المنتخب المصري بسداسية مقابل هدف وحيد، أمام نظيره الغاني، ويودّع حلم التأهل لمونديال البرازيل 2014، بتلك الطريقة المهينة، التي كتبت نهاية أحد أفضل الأجيال في تاريخ الكرة المصرية.

يصادف اليوم، الخامس عشر من شهر أكتوبر/ تشرين الأول، الذكرى الرابعة لخسارة الفراعنة بسداسية في غانا، أو "نكسة كوماسي" مثلما يطلق عليها في بعض وسائل الإعلام المصرية.

?i=reuters%2f2013-10-16%2f2013-10-16t093031z_1767123689_gm1e9ag1c8w01_rtrmadp_3_soccer-world_reuters

فشل الأمتار الأخيرة

منتخب مصر في تصفيات مونديال 2014، سار بشكل رائع للغاية في مرحلة المجموعات بقيادة المدرب الأمريكي بوب برادلي، ونجح في تحقيق الفوز على منافسيه الثلاثة في المجموعة (غينيا وموزمبيق وزيمبابوي) ذهابًا وإيابًا محققًا العلامة الكاملة.

ولكن القرعة أوقعته في مواجهة صعبة للغاية أمام منتخب غانا بالمرحلة النهائية من التصفيات، حيث إن الفوز في مجموع المباراتين كان سيكفل لأحفاد الفراعنة التأهل لكأس العالم بعد غياب 24 عامًا، إلا أن ما حدث لم يكن متوقعًا على الإطلاق.

?i=epa%2fsoccer%2f2013-10%2f2013-10-15%2f2013-10-15-03911724_epa

بكاء صلاح بعد ضياع الحلم 

في تلك التصفيات لمع اسم محمد صلاح ذلك الشاب صاحب الـ21 عامًا وقتها، والمحترف في صفوف بازل السويسري، وبدأت الجماهير المصرية تشعر أنه النجم القادم، خاصة أنه احتل صدارة هدافي التصفيات برصيد 6 أهداف بالتساوي مع محمد أبو تريكة وأسامواه جيان.

بكى محمد صلاح بشدة بعد الخسارة بسداسية أمام غانا، وشعر أن حلم التأهل للمونديال أصبح ضئيلاً للغاية، لكنه وجد نجم الكرة المصرية السابق أبو تريكة، يطمئنه أن الخسارة من النجوم السوداء ليست نهاية المطاف، وأن المستقبل أمامه لا يزال طويلاً لكسر عقدة تأهل الفراعنة للمونديال.

?i=albums%2fmatches%2f906676%2f2013-10-15t220335z_114944827_gm1e9ag0gf701_rtrmadp_3_soccer-world_reuters

رحلة تألق صلاح

خلال تلك السنوات الأربع، تطور صلاح كثيرًا، وخاض العديد من التجارب الاحترافية داخل الملاعب الأوروبية، حيث انتقل من بازل إلى تشيلسي الإنجليزي، ولكنه لم يحصل على فرصته كاملة، ليقرر الذهاب إلى الدوري الإيطالي، وتحديدًا من بوابة فيورنتينا.

تألق صلاح بشكل لافت للنظر مع الفيولا، لينتقل بعدها إلى روما، وازداد توهجًا داخل ملاعب الكالتشيو، ومن ثم يقرر العودة في بداية الموسم الحالي إلى أجواء البريمييرليج، وتحديدًا مع ليفربول ليصبح أحد أبرز نجوم الريدز.

?i=reuters%2f2017-10-08%2f2017-10-08t200850z_405905251_rc14e542ef50_rtrmadp_3_soccer-worldcup-egy-cog_reuters

فك العقدة

تطور لاعب المقاولون العرب السابق في القارة العجوز، ساهم بشكل كبير في قيادة منتخب مصر لنهائيات كأس العالم 2018، وفك العقدة التي لازمت الفراعنة منذ عام 1990، حيث أحرز 5 أهداف من إجمالي 11 هدفًا للمنتخب بشكل عام طوال مشوار التصفيات.

وأحرز محمد صلاح هدفي منتخب مصر في شباك الكونغو، خلال المباراة التي أقيمت على ملعب برج العرب، في الجولة الخامسة من التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال، ليبكي هذه المرة فرحًا بذلك الإنجاز التاريخي، ويتحول إلى أيقونة أحفاد الفراعنة.

هل يستطيع محمد صلاح جلب كأس أمم إفريقيا لمصر؟

0 أصوات
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان