أثار موضوع انتقال لاعبين يحملون قميص منتخب الشبان المغربي إلى
أثار موضوع انتقال لاعبين يحملون قميص منتخب الشبان المغربي إلى الوداد البيضاوي جدلا واسعا في الوسط الرياضي، بل إن انضمام كل أصباحي لاعب الرجاء وعطا الله لاعب المغرب الفاسي وياسين عثمان من شباب المحمدية، إلى الوداد الفريق الذي حمل حسن بنعبيشة ألوانه زاد من حدة الجدل الذي وصل إلى حدود رفع شكوى في الموضوع لاتحاد الكرة المغربي.
موقع كووورة حاور المدرب بنعبيشة في هذا الموضوع لشرح وجهة نظره.
يتهمك مسؤولو الرجاء وشباب المحمدية والمغرب الفاسي بتسهيل انضمام لاعبين ينتمون لمنتخب الشبان الذي تشرف عليه، لفريق الوداد البيضاوي ما ردك؟
هذه قضية مفتعلة لا تستحق كل هذا التهويل، فاللاعب أنس أصباحي انضم من تلقاء نفسه إلى الوداد، وحين اتصل بي أحد مسؤولي الوداد ليسألني عن هذا اللاعب دقائق قبل التوقيع له، قلت لهم إنه لاعب جيد وممتاز هذه شهادتي في حق لاعب أعرفه حق المعرفة، هل أشهد بالزور كي أجنب اللاعب التوقيع للوداد، علما أن هذا اللاعب وغيره من اللاعبين الناشئين لم تكن لهم تعاقدات مكتوبة مع أنديتهم، لكنني أتساءل لماذا لم تلجأ هذه الأندية إلى اتحاد كرة القدم حين تم استقطاب لاعبيهم إلى الأكاديمية؟.
هل القضية مجرد حلقة جديدية في مسلسل الانتقالات بين الوداد والرجاء؟
تاريخيا ظل فريق الانتقال من الوداد إلى الرجاء أو العكس يثير الجدل والنقاش بين جمهور الناديين، فقد انتقل في العام الماضي إلى الوداد خمسة عناصر حملت قميص الرجاء، وانضم للرجاء خيرة اللاعبين الوداديين عزمي وهيرس والغرشي ، وانضم بيتشو إلى الوداد بل في الموسم الماضي فقط عدة لاعبين انتقلوا من هذه الضفة إلى الأخرى دون أن يصل الأمر إلى هذا القلق، هناك ياجور والعمراني وفتاح والحواصي، وآخر الانتقالات النجدي لماذا لا نتحدث عن هؤلاء ونركز على الفئات الصغرى.
الرجاء رد على عملية "اختطاف" أصباحي بضم عنصرين من الوداد؟
لم يقتصر الأمر على لاعبي الفريق الأول الذين أشرت إليهم، بل إن الرجاء وقع بدوره لاعبين من الوداد وهما الحارس حمزة السمومي، والمدافع الأيسر محمد نجيمة، لكن المهم في هذه العملية هو أن الرجاء والوداد وغيرهما من الفرق بادروا إلى تحضير عقود مع لاعبيهم الناشئين الذين استفادوا من هذه القضية، وهذا ما كنا ننادي به دائما، هناك مسألة أخرى يجب الانتباه إليها هي أن اللاعب أصباحي الذي أثار نقاشا قويا في أوساط الوداديين والرجاويين ليس منتوجا خالصا للرجاء بل جيء به من النادي البلدي نفس الشيء ينطبق على عناصر أخرى.
القضية تتجاوز اللاعب أصبحي إلى عناصر أخرى مما أغضب المغرب الفاسي وشباب المحمدية؟
المغرب الفاسي تمسك بقضية صغيرة في الوقت الذي انتقل فيه لاعبون فاسيون عديدون إلى أندية أحرى دون أن يتحرك أي طرف، وهناك فرق عديدة ضمت لاعبين من المحمدية بعد أن تبين أن اللاعب بدون أي تعاقد، نحمد الله أن المسؤولين استشعروا الخطر وشرعوا في تحصين طاقات شابة كانت عرضة للإهمال.