لم ينل لاعب إماراتي شهرة مثل تلك التي نالها" الفتي
لم ينل لاعب إماراتي شهرة مثل تلك التي نالها" الفتي الذهبي" إسماعيل مطر نجم المنتخب وفريق الوحدة والتي كانت انطلاقته الحقيقة في بطولة كأس العالم للشباب التي نظمتها الإمارات عام 2003 حيث نال وقتها لقب أفضل لاعب في البطولة، ومنذ ذلك الحين واللاعب يتبوأ مكانة متميزة لدى عشاق " الأبيض" الإماراتي سواء لأهدافه المؤثرة والتي كانت سببا في تحقيق لقب بطولة كأس الخليج للمرة الاولى لصالح الإمارات عام 2007، حيث سجل " مطر" 5 أهداف في 5 مباريات ،ونال أيضا لقب أفضل لاعب في هذه البطولة، ويبدو أن رقم 5 " كلمة السر " بالنسبة له حيث يعد خامس أعظم هداف في تاريخ الإمارات وخامس أعظم هدافي الوحدة في الدوري ب56 هدفا.
ورغم الشهرة الواسعة للفتي الذهبي ، إلا ان إبداعاته مع " الأبيض" خفتت في الفترة الأخيرة – رغم احتفاظه بمهاراته وموهبته- إلا أن المحصلة النهائية الإيجابية للمنتخب الإماراتي منذ كأس الخليج 2007 لم تشهد جديداً من وقتها، وكان من المتوقع من أفضل لاعب في كأس العالم للشباب – وهي نفس الجائزة التي نالها نجوم كبار مثل مارادونا وميسى في مرحلتها– ان يحافظ على نفس هذه الدرجة من الإبداع، وهو الحافز الذي يدعم ثقة عشاق "مطر والأبيض" في إمكانية تفجر الإبداعات من جديد ولعلها تكون في كأس أسيا 2011.