إعلان
إعلان
main-background

فييرا مدرب الكويت.. رحالة مثير للجدل

KOOORA
06 نوفمبر 201419:00
 فييرا
يُعد البرتغالي جورفان فييرا مدرب المنتخب الكويتي الأول لكرة القدم واحد من أبرز المدربين في بطولة خليجي 22، التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 13 إلى 26 من الشهر الجاري، لا سيما أنه يمتلك سيرة ذاتية زاخرة في المنطقة العربية وآسيا.
يمتلك فييرا ثلاث جنسيات هي البرتغالية والبرازيلية إذ ولد لأب برتغالي وأم برازيلية في 24 مايو 1954، إلى جانب الجنسية المغربية التي اكتسبها نظراً لاقترانه بسيدة مغربية تدعى خديجة فهيم، بالإضافة إلى حصوله على جواز سفر عراقي بعد فوزه مع أسود الرافدين ببطولة كأس آسيا عام 2007، لكنه يتباهى كثيراً بجنسيته البرتغالية التي يحمل جواز سفرها في كل تنقلاته.
انطلقت مسيرة فييرا الرياضية من خلاله دفاعه كلاعب عن ألوان عدد كبير من الأندية البرازيلية منها فاسكو دا جاما، وبوتافوجو آر جي، وبورتوجيزا في حقبة السبعينات، وخلال هذه الفترة درس الطب الرياضي لمدة 3 سنوات.
أما المسيرة التدريبية لفييرا فانطلقت من الدوحة، حيث تولى تدريب فريق قطر لمدة موسم واحد وذلك في عام 1980، ومن قطر توجه إلى سلطنة عمان لقيادة منتخب الشباب هناك في عامي 82 و83، ثم غادر إلى أفريقيا وبالتحديد في المملكة المغربية حيث عمل هناك ثماني سنوات متواصلة قاد فيها عدد من الأندية الكبيرة منها الجيش الملكي المغربي حيث، ونجح في تحقيق لقبي الدوري موسمي 87 و 98 بالإضافة إلى كأس المعرب موسم 86.
وكان الاتحاد المغربي قد عين فييرا مدرباً مساعداً لابن جلدته فاريا ضمن الجهاز الفني لمنتخب أسود الأطلسي في كأس العالم التي استضافتها المكسيك عام 1986، وشهدت البطولة تأهل المغاربة لدور الـ 16 والذي ودع فيه البطولة بعد خسارته بصعوبة من المنتخب الألماني بهدف من دون رد أحرزه لوثر ماتيوس.
وواصل فييرا انتقاله من نادٍ لآخر ومن منتخب لآخر في القارتين الآسيوية والأفريقية، حيث قاد تدريب منتخب الكويت للشباب ثم فريق القادسية الكويتي الذي حقق معه بطولة الدوري عام 1999، ومن القادسية ذهب إلى مصر لقيادة الإسماعيلي، ثم إلى ماليزيا حيث تولى قيادة منتخب ماليزيا تحت 20 عاما، قبل أن يعود إلى  عمان مجدداً لتدريب نادي النصر، ثم توجه إلى السعودية لتدريب نادي الطائي.
وكان قيادة فييرا للمنتخب العراقي هي المحطة التدريبية الأبرز في مشواره الكروي دون شك، وقاد أسود الرافدين للفوز بكأس آسيا التي استضافتها أربع دول للمرة الأولى في تاريخ البطولة هي اندونيسيا وماليزيا وفيتنام وتايلاند عام 2007، وذلك على الرغم من الظروف الأمنية والسياسية التي تمر بها العراق، والتي دفعت الكثيرين إلى عدم ترشيحها للظفر باللقب القاري.
ورغم سيرته الذاتية الجيدة، غير أن فييرا يبقى دائماً مدرباً مثيراً للجدل، بتصريحاته تارة، وصدامه مع مسؤولي الأندية التي تولى قيادتها وآخرها الزمالك المصري تارة أخرى، إلى جانب ثورته الدائمة على الصحفيين لا سيما في الكويت.
ولا تعول الجماهير الكويتية كثيراً على فييرا في إضافة اللقب الـ 11 في البطولة الخليجية، مدللة على ذلك بعدم نجاحه في تطوير أداء المنتخب، أو إعادة بناء فريق جديد قادر على الصعود لمنصات التتويج يعيد للأذهان الجيل الذهبي للكرة الكويتي الذي حصد كأس آسيا عام 1980، ثم تأهل لكأس العالم بأسبانيا 1982، ونسبت هذه الجماهير التأهل إلى كأس آسيا باستراليا إلى المدرب الصربي السابق جوران توفاريتش!.
وكان الاتحاد الكويتي قاب قوسين أو أدنى قليلاً من عدم تجديد العقد الذي أبرمه مع المدرب في أغسطس 2013، لكن ضيق الوقت وعدم الاتفاق مع مدرب يشار له بالبنان جعله يجدد العقد.
وتردد مؤخراً، أن الاتحاد الكويتي سوف يتخذ قراراً بانهاء عقد فييرا في حال خروج الأزرق من الدور الأول للبطولة الخليجية، يأتي هذا في الوقت الذي أكد فيه المدرب صعوبة الموقف في البطولة الخليجية إلى جانب كأس آسيا.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان