

AFPتدخل مسابقة دوري أبطال أوروبا، مراحلها الحاسمة مع انطلاق منافسات ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، على مدار يومين.
ويلتقي مانشستر سيتي ضيفه بايرن ميونخ في صدام قوي بملعب الاتحاد، بينما يحل إنتر ميلان ضيفًا على بنفيكا، في مواجهة محفوفة بالمخاطر لفريق الأفاعي.
وفي مواجهة إيطالية خالصة، يلعب ميلان ضد نابولي على ملعب سان سيرو، غدا الأربعاء، في نفس التوقيت الذي يلتقي به ريال مدريد ضد تشيلسي في ملعب سانتياجو برنابيو.
وستكون هذه المواجهات الأربعة، فاصلة في مستقبل عدد من الأندية ومدربيها، بينما يخوضها آخرون بأعصاب أكثر هدوءً.
وقبل انطلاق هذه المنافسات، أقال بايرن ميونخ، مدربه جوليان ناجلسمان، ليعين مكانه توماس توخيل، الفائز باللقب مع تشيلسي في 2021.
كما عاد فرانك لامبارد مجددا لقيادة تشيلسي بشكل مؤقت لنهاية الموسم الجاري، بعدما تخبطت إدارة النادي بإقالة توماس توخيل في بداية الموسم ثم الإطاحة بجراهام بوتر لسوء الأداء والنتائج رغم الميزانية الضخمة في سوق الانتقالات الشتوية.
ولكن يبقى شبح الإقالة يهدد مدربون آخرون حسب مصير أنديتهم في دوري أبطال أوروبا، ولعل أبرزهم كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد.
وقبل أيام قليلة، دك ريال مدريد غريمه برشلونة برباعية، وأطاح به من كأس ملك إسبانيا، إلا أن الملكي تخبط كثيرا على مستوى الليجا، وخسر مباراته الماضية أمام فياريال.
وابتعد ريال مدريد 13 نقطة عن برشلونة متصدر الترتيب، ليمنح الفريق الكتالوني أفضلية نسبية قبل 10 جولات من انتهاء مشوار الليجا.
ولذلك فإن إدارة ريال مدريد لن تتحمل خسارة لقبي الدوري ودوري الأبطال دفعة واحدة، مما قد يدفعها للتضحية بالمدرب الإيطالي قبل عام على انتهاء تعاقده في صيف 2024.
ويبدو الوضع أكثر سوء بالنسبة لمدرب إنتر ميلان، سيموني انزاجي، حيث تراجع فريقه للمركز الخامس في الدوري الإيطالي قبل 9 جولات على انتهاء المسابقة.
وأي إخفاق محتمل لإنزاجي أمام بنفيكا، سيضعه تحت ضغط شديد في ظل اشتعال المنافسة على المربع الذهبي في الكالشيو مع أندية لاتسيو وميلان وروما وأتالانتا.
والخروج من دوري أبطال أوروبا والفشل في التأهل للمسابقة بالموسم الجديد، سيعجل بالإطاحة بسيموني إنزاجي، قرارا وشيكا.
وفي إنجلترا، حقق بيب جوارديولا، مجدا كبيرا، ويحسده الكثيرون على استمراره 7 سنوات في قيادة المان سيتي، إلا أن المدرب الإسباني لم يحقق الحلم الأكبر برفع الكأس ذات الأذنين رغم ميزانية التعاقدات الضخمة.
وفي صيف 2022، فاز جوارديولا بأفضل صفقة في أوروبا عندما تعاقد مع هالاند، الذي توحش بمعدل تهديفي قوي في الدوري الإنجليزي ودوري الأبطال.
لكن ماكينة هالاند ستواجه اختبارا صعبا أمام بايرن ميونخ، وعلى المستوى المحلي، فالمان سيتي متخلف بفارق 6 نقاط عن آرسنال متصدر الترتيب قبل 8 جولات من انتهاء البريميرليج.
وأي تعثر ضد بايرن ميونخ، سيتبعه بالطبع، الضغط الإعلامي على إدارة مانشستر سيتي، والتساؤل عن جدوى استمرار جوارديولا طالما لم يحقق الهدف الأكبر، ولن تلتفت حينها وسائل الإعلام للسيطرة الكبيرة على الألقاب المحلية في إنجلترا.



