EPAيرى توماس فيرمايلين مدافع بلجيكا إن الوضعية التي سيخوض بها منتخب بلاده بطولة أوروبا يورو 2020 تجعله لا يملك أي أفضلية أمام باقي المنتخبات الكبرى.
وكانت بروكسل تملك ملعبا ضمن 13 ملعبا لاستضافة مباريات يورو 2020، التي تنطلق يوم الجمعة المقبل، لكن بعد حدوث أكثر من تأخير في تجهيز الاستاد، قرر الاتحاد الأوروبي (يويفا) استبعادها في 2017.
لذا، إذا كانت بلجيكا صاحبة المركز الأول في تصنيف الفيفا ترغب في حصد لقبها الكبير الأول، فإنها تحتاج إلى انتصارات خارج أرضها، مما يتناقض مع موقف منتخبات أخرى قوية مثل إنجلترا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا.
ويشارك 24 منتخبا في بطولة أوروبا 2020، منها 9 منتخبات ستلعب بعض المباريات على أرضها.
لكن بلجيكا ستقطع رحلات طويلة في دور المجموعات وستخوض أول مباراة يوم السبت المقبل في سان بطرسبرج في ضيافة روسيا.
وبعد ذلك تواجه الدنمارك في كوبنهاجن يوم 17 يونيو/ حزيران، قبل أن تعود إلى سان بطرسبرج لمواجهة فنلندا في ختام منافسات المجموعة الثانية.
وقال فيرمايلين في مؤتمر صحفي: "هذه بكل تأكيد ليست أفضلية أننا سنلعب المباريات خارج أرضنا ويجب علينا أن نسافر".
وأضاف: "كنا نود اللعب على أرضنا، وكانت هذه ستمثل أفضلية. ستلعب المنتخبات المنافسة على أرضها. هذا أمر مؤسف بالنسبة لنا لكن يجب علينا قبول الموقف كما هو".
وإذا تصدرت بلجيكا المجموعة، كما هو متوقع، فستلعب في دور الـ 16 في إشبيلية، لكن ربما يكون من الأفضل احتلال المركز الثاني لأن ذلك سيعني رحلة أقصر إلى أمستردام.
قد يعجبك أيضاً



