شهدت الدقيقة 65 من نهائي الكأس الدولية للأبطال الودية لقطة ظريفة، وذلك في المباراة التي فاز بها مانشستر يونايتد 3-1 على ليفربول.
ففي تلك الدقيقة تابع وين روني كرة مرتدة من العارضة، وسجلها في المرمى ليحتفل بهدفه الثالث والذي ظهر احتسابه على الشاشات التلفزيونية.
حوار سريع بين الحكم الأول وحكم الراية، تبين أن الكرة ضربت بالعارضة خارج الملعب مما يعني أن الكرة خارج المرمى، ليتم الغاء هذا الهدف.
مانشستر يونايتد فاز بالبطولة بقيادة مدربه لويس فان جال، حيث سجل له روني (55) وماتا (57) ولينجارد (88)، في حين سجل هدف ليفربول الوحيد ستيفن جيرارد في الدقيقة 14 من ركلة جزاء.