Reutersعندما أعلن ليفربول عن تعاقده مع مدافع ساوثامبتون ديان لوفرين، كان هناك حالة إيجابية وشعور متفائل تجاه اللاعب الكرواتي، حيث رآه كثيرون أفضل مدافع الموسم الماضي ضمن خارج منظومة الستة الكبار.
وما إن وصل لوفرين، حتى شعر بالضغط بقميص الريدز، وزاد من مشاكله النتائج السلبية للفريق في البدايات، فكان البحث عمن يتم تحميله المسوؤلية، ولأنه ارتكب أخطاء ساذجة بفعل التوتر وضعف التركيز، كان أحد ضحايا عملية التغيير التي تحسنت النتائج بعدها.
وشارك لوفرين في المباراة الأخيرة في الدوري الإنجليزي أمام فريقه السابق ساوثامبتون، فخرج منتصراً، وعندما ظن أن الأمور تتحسن معه وأنه قد لا يكون مطلوباً بيعه في الصيف المقبل، اختاره الحظ في ركلات الترجيح أمام بشكتاش في الدوري الأوروبي، ليهدر الركلة الأخيرة، ويتأهل الأتراك.
خسارة المنافسة على لقب الدوري الأوروبي تعتبر خسارة فرصة للتأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل من بوابة حمل اللقب، ولوفرين بات أول لاعب يتسبب بخسارة ليفربول لأول مرة في التاريخ أوروبياً بركلات الترجيح.



