

Getty Imagesيواصل البرتغالي روبن نيفيز كتابة واحدة من أكثر القصص إثارة بقميص الهلال، بعدما تحول لاعب الوسط إلى سلاح تهديفي استثنائي من علامة الجزاء، في مفارقة لافتة تجعله حاضرًا بقوة كلما احتاج "الزعيم" إلى لاعب يملك أعصابًا حديدية في اللحظات الحاسمة.
نيفـيز سجل هدف الهلال الأول أمام الرائد، مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، بعدما نفذ ركلة الجزاء في الدقيقة 13 ببراعة، ليؤكد من جديد أنه لا يعرف تقريبًا طريق الإخفاق عندما يقف أمام نقطة الجزاء.
اقرأ أيضًا.. فيديو: سحر سبيرستيان يقود الأهلي السعودي لثمن نهائي كأس الملك
والأكثر إثارة أن اللاعب البرتغالي رفع رصيده إلى 3 أهداف خلال مباراتين فقط مع الهلال في الموسم الحالي، وجاءت المفارقة الكبرى في أن جميع أهدافه الثلاثة سُجلت من ركلات جزاء، بعدما هز شباك الفيصلي مرتين في الجولة الأولى من دوري روشن بالطريقة نفسها.
والمثير في الأمر، أن آخر 3 أهداف للهلال كانت من ركلات جزاء وبتوقيع نيفيز، ليصنع الحدث في بداية الموسم.
هذه الأرقام تكشف مفارقة واضحة في دور نيفيز مع الهلال؛ فاللاعب الذي اعتاد الظهور كحلقة أساسية في بناء اللعب وصناعة التوازن بوسط الملعب، أصبح في الوقت ذاته أحد أخطر أسلحة "الزعيم" أمام المرمى، وكأن نقطة الجزاء تحولت إلى منطقة نفوذه الخاصة التي لا يسمح لأحد بمنافسته عليها.
ومنذ انضمامه إلى الهلال في صيف 2023، نفذ نيفيز 19 ركلة جزاء، نجح في تسجيل 17 منها، مقابل إهدار ركلتين فقط، وهي أرقام تمنحه نسبة نجاح مرتفعة للغاية، وتفسر لماذا بات الجهاز الفني والجماهير يملكون هذا القدر من الثقة عندما يتولى اللاعب البرتغالي مهمة التنفيذ.
وبذلك، أصبح روبن نيفيز يعيش مفارقة فريدة مع الهلال؛ لاعب وسط تحول إلى هداف من علامة الجزاء، وكلما اقترب من الكرة عند النقطة البيضاء زادت فرص "الزعيم" في الوصول إلى الشباك، لتتحول ركلاته من مجرد فرصة عابرة إلى سلاح فتاك قد يصنع الفارق في أصعب المباريات.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً




