

EPAبينما أبدى النجم الإسباني المخضرم، رافاييل نادال، انزعاجه من مستوى الضوضاء داخل ملعب (آش)، عند إغلاق السقف المتحرك للملعب، فإن نظيره السويسري، روجر فيدرير، كان أكثر رضا عن الأجواء داخل الملعب، وذلك عقب اجتيازهما الدور الأول لبطولة الولايات المتحدة (فلاشينج ميدوز)، رابع بطولات (جراند سلام) الأربع الكبرى هذا الموسم.
واحتاج فيدرير لخوض خمس مجموعات خلال أكثر من ساعتين ونصف الساعة، للتغلب على الأمريكي الصاعد، فرانسيس تيافوي، في لقاء عانى خلاله النجم السويسري كثيرا، قبل أن يحسمه لصالحه في النهاية.
لكن الشيء الوحيد الذي لم يزعج اللاعب، المتوج بـ19 لقبا في بطولات جراند سلام، هو مستوى الضوضاء داخل الملعب بعد غلق سقفه.
وقال فيدرير عقب المباراة: "لقد كنت أتوقع ما هو أسوأ فيما يتعلق بالضجيج، خاصة بعدما سمعت بعض التعليقات حول ذلك".
وأضاف: "لم أعتقد أن الأمر كان سيئا جدا، حتى أكون منصفا.. أعتقد أنه حينما تمتلئ المدرجات بالجماهير، فإن الأمور تبدو جيدة للغاية حقا".
وأوضح اللاعب السويسري: "كانت الأجواء رائعة، كانت هناك أصوات مرتفعة، كانت أكثر ارتفاعا عما هو معتاد بالنسبة لي بالفعل، لكنني أعتقد أن ذلك يرجع لتفاعل الجماهير مع الأداء داخل الملعب.. أعتقد أنه أمر لطيف حقا".
كانت اللجنة المنظمة للبطولة قد قامت مؤخرا بتركيب وحدتي تكييف، للحد من أصوات الضجيج، عقب شكوى اللاعبين من تأثرهم بأصوات همهمة الجماهير، ووجود صوت طنين غريب خلال مباريات البطولة العام الماضي.
لكن فيما يتعلق بنادال، المرشح الأول للبطولة، فقد أبدى شكواه من الضوضاء خلال لقائه الافتتاحي في المسابقة.
وتأهل نادال للدور الثاني للبطولة، عقب فوزه على الصربي دوسان لايوفيتش بنتيجة 7/6 (8/6)، و6/2، و6/2.
وصرح نادال عقب المباراة: "لكي أكون صادقا، مستوى الضوضاء مرتفع للغاية.. لا أعرف كيفية السيطرة على ذلك، أو كيف يمكن للحكم السيطرة عليه".
وتابع نادال: "الشيء الحقيقي هو الطاقة والدعم الذي ألاقيه من الجماهير المحتشدة في المدرجات.. إنني أستمتع بذلك، ولدي ذكريات لا تنسى في تلك البطولة وهذا الملعب، لأن الطاقة فيه تختلف عن غيره من الملاعب".
واستدرك نادال قائلا: "لكن في الوقت نفسه، فإن الضجيح عند إغلاق سقف الملعب، كان أكثر من اللازم، لم أكن قادرا على سماع الكرة".
وأشار نادال، الفائز بلقب البطولة مرتين، إلى أن مستوى الإثارة لا يمكن أن يكون خافتا، رغم الإزعاج الذي تسببه الضوضاء.
وأردف اللاعب الإسباني: "أدرك أنه عرض، لقد استمتعت بمؤازرة الجماهير، ولكن حينما تقام المباريات تحت سقف مغلق، فنحن بحاجة إلى أن تكون أكثر صرامة قليلا بشأن الضوضاء في رأيي".
واختتم حديثه قائلا: "كل الصخب يبقى في الداخل.. هذا يبدو صعبا، أليس كذلك؟ مع فتح السقف، فإن المشاعر تتغير كثيرا".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



