إعلان
إعلان
main-background

فيار يقر بإمكانية استبعاد إسبانيا من المونديال

efe
18 ديسمبر 201707:16
 أنخيل ماريا فيارReuters

قال رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أنخيل ماريا فيار، الموقوف عن ممارسة مهام منصبه لمدة عام، إن إمكانية استبعاد منتخب إسبانيا من بطولة كأس العالم 2018 في روسيا "واردة جدا".

وخلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في مدريد، نفى  فيار بشكل قاطع قيامه هو أو أي من مسؤولي الاتحاد الإسباني لكرة القدم بمطالبة الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بالتدخل في الأمر.

وأبرز أنه عقد هذا المؤتمر الصحفي لكي يحذر من وضع "يعتبره خطيرا جدا"، مضيفا أن المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا هو المسؤول الوحيد عن إمكانية عدم مشاركة إسبانيا في المونديال، نظرا لعدم تطبيقه لقاعدة احترام استقلالية الاتحاد المحلي للعبة.

وأوضح: "الفيفا لا تطالب أن تقوم دولة ذات سيادة بعدم الوفاء بقوانينها.. يجب أن نسأل أنفسنا لماذا لا تحدث أمور من هذا النوع في دول مجاورة مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا أو إنجلترا".

وأشار إلى أن حكومات هذه الدول تحترم استقلالية اتحاداتها.

وكانت صحيفة "الباييس" قد قالت الأسبوع الماضي إن مقترح المجلس الأعلى للرياضة بإجراء انتخابات رئاسية جديدة في الاتحاد الإسباني، هو السبب وراء خطاب من الفيفا فعّل بروتوكولا لبحث الأمر قد يسفر عن فرض عقوبة على إسبانيا، تمنعها من كل البطولات الدولية بما فيها المونديال.

وأكد فيار أنه لم يرتكب أي جريمة من التهم الموجهة له من قبل قاضي المحكمة الوطنية الإسبانية، سانتياجو بدراز، معربا عن أمله في أن تتضح الحقيقة.

وكشف أنه لم يتقدم باستقالته حتى الآن لأنها لن تحل المشكلة، مبينا "الفيفا لم يتدخل لعدم استقالة فيار أو أنها ستتراجع فور استقالتي".

وعلى صعيد آخر قال رئيس الاتحاد الإسباني، الموقوف عن ممارسة مهام منصبه لمدة عام، إنه عارض فكرة عمل ابنه في اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) وكان يفضل ألا يكون مديرا عاما له.

وأشار فيار: "لم أكن أرغب في أن يعمل ابني بالكونميبول لأن هذا يعني عدم رؤيته لبضعة أعوام. ابني كان هناك بجدارته لأن من يعرفوه يدركون قدراته. نجلي حصل على ما هو فيه بمجهوده".

ونفى فيار بذلك تدخله لتعيين ابنه في هذا المنصب كما نفى قيام جوركا باستغلال نفوذه من أجل التعاقد على مباريات ودية لمنتخب إسبانيا.

وأوضح "قالوا إن ابني تعاقد مع كوريا الجنوبية على مباراة ودية لأن زوجته كورية في حين أنها أرجنتينية.. ابني لم يكن له يد مطلقا في التعاقد على ودية كولومبيا".

وأكمل: "المدرب هو من طالب أولا بمواجهة كرواتيا ولم تكن هناك إمكانية لذلك. قال إنه يود اللعب مع كولومبيا وقد حدث.. المدرب هو من يقرر ضد من سيلعب وليس ابني".

واختتم: "هناك حديث عن محادثات مسربة، ولكن هذه المحادثات تم إخراجها من السياق. ابني لم ينتفع ولو بيورو واحد من المنتخب الوطني الأول"

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان