بين ملعبى 28 مارس ببنغازى و11 يونيو بطرابلس عاش عشاق
بين ملعبى 28 مارس ببنغازى و11 يونيو بطرابلس عاش عشاق كرة القدم بليبيا يوما أخر من الترقب لمعرفة أخر الأخبار القادمه من الملعبين وماأذا كانت النتائج ستغير مسار اللقب فى الموسم الحالى ..
الأمر كان بالطبع متعلقا بالمتنافسين على احراز اللقب فريقا الأهلى طرابلس والأتحاد ، فالأهلى طرابلس حل ضيفا على الأهلى بنغازى بملعب 28 مارس ببنغازى وسط حضور جماهيرى كبير تعودنا على حضوره دائما كلما لعب فريق المشوار الطويل ، والأتحاد استقبل بملعب 11 يونيو بطرابلس نظيره الأخضر وذلك ضمن مباريات الجولة ماقبل الأخيره لفرق مجموعة اللتتويج بدورى الدرجة الأولى الليبى لكرة القدم ..
الوضعية قبل هاتين المباراتين كانت تصب فى مصلحة فريقى الأهلى طرابلس والأتحاد المتصدرين للترتيب ب21 نقطه مع افضلية للأتحاد من حيث تسجيله هدفا خارج ملعبه خلال مواجهتى الفريقين ، فاليوم رغبة الفوز كانت المطلب الأهم بالنسبة لهما ، على الرغم من أن فوز الأتحاد يقربه أكثر من اللقب الثانى عشر ، أما تعثر أحداهما فيعنى أعطاء اسبقية الحسم للأخر ، وقد كان هذا الأمر واردا خصوصا وان منافسيهما الأهلى بنغازى والأخضر لايستهان بهما على الرغم من تضاءل حظوظهما فى المنافسة على أحراز اللقب ولكن رغبة الظهور الجيد وتحسين المراكز تبقى دافعا قويا لهما لتحقيق الأفضل ..
عموما بدأت المباراتان فى وقت واحد وبعد 45 دقيقة وبضع دقائق كوقت بدل ضائع أكتمل الشوط الأول بالتعادل من دون أهداف فى المباراتين ليتأجل الترقب من قبل الجميع وسط أعصاب مشدوده وخوف من التعثر الى الشوط الثانى ..
فى الشوط الثانى تواصل الأداء ولكن الأخبار الساره لعشاق الأتحاد جاءت من ملعب 11 يونيو بطرابلس حيث تقدم الأتحاد على الأخضر بهدف مقابل لاشىء أحرزه سالم الروانى فى الدقيقة الثالثة عشره ، ليتنفس جمهور الأتحاد الصعداء وتنحبس انفاس جماهير الأهلى طرابلس المتلهفة لهز شباك الأهلى بنغازى من قبل فريقها ، ولكن الأمور تزداد صعوبه قياسا بما قدمه لاعبوا الأهلى بنغازى من أداء قوى فى المباراة ..
فى الدقيقة 35 من الشوط الثانى أهتزت مدرجات ملعب 11 يونيو مرة أخرى فالأتحاد سجل هدفه الثانى بواسطة الكاميرونى اليكس ، يلى هذا الهدف بدقيقة وتحديدا فى الدقيقة 36 عم الصمت بملعب 28 مارس وأرتفعت صيحات أنصار الأهلى طرابلس بمدينة طرابلس بعد ان حقق أهلى طرابلس مبتغاه بأحرازه لهدف التقدم بقدم لاعبه وليد السباعى ، ومضت الدقائق تباعا فى الملعبين ، ثقيله بالنسبة لجمهور الأتحاد والأهلى طرابلس اللذين تمنوا الوصول الى صافرة النهاية وسريعة بالنسبة للأهلى بنغازى والأخضر اللذين رغبا فى التعديل ، ففى ملعب 28 مارس ضغط الأهلى بنغازى بقوة لتنحبس انفاس جماهير الأهلى طرابلس مرة اخرى خوفا من هدف التعديل ، وبملعب 11 يونيو ارتاحت جماهير الأتحاد بعد ان اضاف الأتحاد الهدف الثالث عن طريق العائد خالد المرغنى فى الدقيقة 90 ، لتدوى صافرة الحكم الدولى جمال امبيه بملعب 11 يونيو معلنة فوز الأتحاد بثلاثة أهداف مقابل لاشىء وتنطلق بملعب 28 مارس صافرة الحكم عمر جمعة معلنة فوز الأهلى طرابلس بهدف مقابل لاشىء ..
ليتأجل الحسم بين الأهلى طرابلس والأتحاد الى يوم الجمعة القادمه حيث سيتبادلان الملاعب مع منافسين عنيدين جديدين فالأهلى طرابلس سيستقبل بملعب 11 يونيو فريق الأولمبى بغية الفوز على أمل تعثر الأتحاد فى مباراته مع التحدى بملعب 28 مارس ببنغازى ، والأتحاد سيكون هدفه الفوز بغض النظر عن نتيجة منافسه لأنه سيمنحه الوقوف مرة أخرى على منصة اللتتويج معانقا اللقب الثانى عشر فى تاريخه ..
الى جانب هاتين المباراتين جرت مباراة ثالثه بملعب الزاوية من أجل الظفر بالمركز الثالث انتهت بين الأولمبى وضيفه التحدى بالتعادل من دون أهداف ..
وبذلك واصل الأتحاد والأهلى طرابلس تصدرهما ب24 نقطه مع أفضليه للأتحاد على مستوى فارق الأهداف ، يليهما التحدى والأولمبى ب10 نقاط ثم الأخضر والأهلى بنغازى ب7 نقاط ..
و