خلف المردود المتواضع للمنتخب الأولمبي المغربي، أمام نظيره الكونغولي، في
خلف المردود المتواضع للمنتخب الأولمبي المغربي، أمام نظيره الكونغولي، في المباراة التي خسرها أمس بثنائية نظيفة في تصفيات كأس أمم أفريقيا تحت 23 سنة، والمؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020، استياء عارما داخل اتحاد الكرة.
وتعرض الهولندي مارك فوتا، مدرب المنتخب الأولمبي المغربي، لانتقادات كبيرة بسبب الطريقة التي أدار بها المباراة.
سابقة جديدة
أقدم اتحاد الكرة الحالي على إقالة كافة المدربين المغاربة الذين أخفقوا في تحقيق نتائج مع المنتخبات، وكانت البداية مع الزاكي بادو الذي أقيل من تدريب الأسود سنة 2015 وبعده بعام واحد محمد فاخر من تدريب منتخب المحليين ثم حسن بنعبيشة من تدريب المنتخب الأولمبي وانتهاء بعبداللطيف جريندو من تدريب منتخب الناشئين.
مارك فوتا فشل بدوره في قيادة منتخب الشباب لكأس الأمم الأفريقية عام 2017، إلا أنه واصل رحلته بالمغرب رغم ذلك، ووعد بالتعويض مع المنتخب الأولمبي.
دعم لاركيط
استفاد مارك فوتا من دعم خاص، من قبل ناصر لاركيط المدير التقني للمنتخبات المغربية، الذي عمل على إزاحة كافة المدربين المغاربة من مهامهم وتعويضهم بالأجانب.
استقدم لاركيط الفرنسي هيرفي رينارد للأسود مع 5 مساعدين من فرنسا، كما قام بترقية فوتا ليصبح مدربا للمنتخب الأولمبي مكان حسن بنعبيشة رغم الملاحظات المسجلة عليه.
وتمت تهيئة كافة ظروف النجاح للمدرب بإقامة معسكرات خارجية بأفريقيا وأوروبا، ومساعدته في ضم لاعبين محترفين في دوريات أوروبية، لكنه صدم الجميع بهزيمة قد تقلص من فرص المغرب في العودة للأولمبياد بعد غيابه عن دورة ريو دي جانيرو بالبرازيل.
مسؤولية رينارد
حاول اتحاد الكرة المغربي ومعه مارك فوتا إقناع هيرفي رينارد مدرب الأسود ومنذ فترة طويلة بالسماح لأسماء محترفة بأوروبا بدعم المنتخب الأوليمبي أمام الكونغو، إلا أنه رفض ذلك.
رينارد اكتفى بالموافقة على ترك حمزة منديل الذي يعاني من تراجع مستواه، ورفض السماح لأشرف حكيمي لاعب بوروسيا دورتموند الألماني، ويوسف النصيري، بالمشاركة في المباراة.